رواية مملكة الصعيد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سالي دياب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

شعرت ريناد بانها ضغطت عليه بالكلام، رغم انها كانت تخافه وتكرهه وترفض ما فعله بها، الا انها كانت طيبة القلب، نقية لا تعرف الحقد، ولكن في الوقت ذاته تمسكت برأيها وقالت بصوت مصمم

+

                

برده مش هرجع المكان ده

+

شعباااان…

+

رغم ارتعاش جسدها من صياحه ونظرته القاسية، الا انها تماسكت، واحتضنت طفلها كما لو كانت تستمد قوتها من بين ذراعيه، نظرت اليه بعينين متسعتين من الصدمة، حين قال شعبان بنظرة حادة

حضر العربيه هنطلع على الجصر

+

اوامر چنابك…

+

انحنى والتقط العباءة التي كان يرتديها فوق جلبابه، وضعها على عنقه، ثم حمل حقيبة الطفل التي كانت تحتوي متعلقاته، كل ذلك دون ان ينظر اليها، ثم وضع كف يده على ظهرها ودفعها برفق للامام قائلا

+

يلا ما تضيعيش وجت…

+

دفعت يده من على ظهرها بعنف، ونطقت بمرارة مكتومة

+

انا بكرهك…

+

قالت الكلمة التي كانت اشبه بقنبلة فجرت قلبه، ثم تركته ومضت، بينما هو تنفس بعمق وسار خلفها بصمت….

في قصر عثمان الجبالي، نزل مروان بعدما ارتدى ملابسه متوجها الى الطابق السفلي، فرأى والدته ورد وأروى جالستين في بهو القصر، بينما كان الطفلان عثمان ويوسف كالعادة بصحبة جدهما. ارتمى بجسده على الاريكة بجوار والدته، ونظر الى زوجته قائلا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صعود إمرأه الفصل الثامن عشر 18 بقلم أيه طه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top