+
هنرجع الجصر دلوكا..
+
اتسعت عينا ريناد وهزت راسها بالنفي، واحتضنت ابنها بحمايه، وقبل ان تنطق، قال هو بنبره حازمه:
+
ده اامن مكان ليكي ولابني…
+
لااااا… مش راجعه … حرااام عليك، بق انت ايه، ما بتحسش… مش هرجع لاختك وامراتاتك، مش هشتغل خدامه تاااني…
تفاجا صالح من كلماتها، فهي لا تعلم بانه قد طلق زوجتيه. اقترب منها، لكنها صرخت، فتراجع الى الخلف. نظر حوله، فوجد الغفر وبعض الرجال متجمعين، فوجه نظره الى شعبان، الذي قال للجميع
+
همي يا ولد الفرطوس، انت وهو من هنا … يلا قطر يلمكم….
+
انت كنت واقف معاهم يا شعبان… عجيب … المهم التفت اليها صالح مجددا، وقال بهدوء محاولا اقناعها:
+
ما حدش هيجدر يجرب لك وانت في الجصر، صدجيني… عنايات ما تجدرش تعمل له حاچه طول ما انا معاكي…
+
لا بجد؟ ما انت كنت معايا لما زلوني وشغلوني خدامه، وكنت معايا لما اتهموني في شرفي، وانت كنت اول واحد جيت عليا…. بيقولوا عليك ذكي وحكيم انا ما شفتش لا ذكاء ولا حكمه، انك تتهم مراتك في شرفها ….
+
حطي نفسك مكاني…
وانت ما حطيتش نفسك مكاني ليه…
1
ضاق صدره، ومسح وجهه بيديه، ثم قال بنبره متعبه:
+
=بالله عليك، مناجص… يعد اليومين دول وبعد اكده اعملي اللي انتي عايزاه يا بت الناس..