+
حاولت ان ترفع ملابسها بعد ان نام الطفل، لكنها لم تستطع الوصول الى سحاب الفستان من الخلف، ترددت قليلا، ثم قالت بصوت خافت..
+
اقفلي السوسته…
ابتسم ابتسامة خفيفة يملأها الهم فهو ولا مره توسل الى احد بهذا الشكل ولكن هي ليست اي احدا ، ونظر لها بنظرة مطولة وقال بنبرة فيها دعابة خفيفة..
+
= بوسه لاول….
+
نظرت له بنصف عين وقالت بغيره حاولت ان تكتمها..
+
= روح لمراتاتك التانيين او للست اللي كانت بتبعت لك صورها من غير هدوم… مش هم بيتمنوا لك الرضا ترضى يا … سيد الناس
+
ضحك بخفة عندما لاحظ غيرتها الواضحه ثم مد يده، وأغلق السحاب…
+
عدلت ملابسها ونظرت اليه باستغراب حين قال وهو يحدق بالطريق…
+
ما فيش حد غيرك في حياتي وفي قلبي… وعلى اسمي
عقدت حاجبيها بعدم فهم، كانت على وشك ان تتحدث، لكنها صمتت فجأة حين رأت ذلك الرجل الواقف بجانب الطريق امام سيارته… مروان.
+
نظرت الى صالح بسرعة، فوجدته يراقب مروان هو الآخر، ثم قال دون ان يلتفت اليها
+
=ما تنزليش من العربيه هبابه وراجع…
+
لم ينتظر ردها، نزل من السيارة واغلق الباب خلفه، ثم توجه مباشرة نحو مروان تحت أنظارها المندهشة.
+
وقف صالح امام مروان، الذي قال بحدة
+
مش شايف اللي انت بتعمله ده غلط؟ مراتك وابنك هيقعدوا معاها ازاي؟