رواية مملكة الصعيد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سالي دياب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

الواد هيتخنج… وبعدين انتي مراتي… يعني لو ركبتك دلوكتي ما حدش ليه عندي حاجه…

+

انت قليل الذوق…ااا… وقليل الادب…

قالت جملتها وهي تحاول تثبيت الغطاء من جديد، فوضع يده فوق يدها برفق… لكنها أبعدته على الفور، فعاد مجددا… ولكن هذه المره على ثديها، فصرخت فيه وهي تصفع يده

+

.. ابعد ايدك انت ما تعرفش حاجه اسمها عيب احنا في الشارع…

+

نظر اليها بنظرة طويلة، ثم ضغط على ثديها وقال بوقاحه…

+

جال يعني في البيت سايباني اعمل حاجه… يا ابوي صدرك دافي جوي…ااااه…

+

كافي يدن صرخه عندما اخرجت دبوس وشكته في كافي يد نظر لها بغضب قابلته بنظره شامته فذهب غضب مع ابتسامتها تنهد وقال بنبرة فيها شيء من التعب والاشتياق…

+

= وبعدين معاكي عاد…. لحد ميتي هتصديني اكده… انا راچل و محتاج مرتي و انت مش مرتي بس…. انت حبيبتي وروحي وام ولدي …… توحشتك جوي… يا هلاكي…

لم ترد رغم انها تاثرت بكلماته نظرت الى الطفل الذي بدأ يهدأ وينام على صدرها، بينما هو ظل ساكتا لبعض الوقت، ثم همس بصوت منخفض

+

= والله العظيم بحبك اديني فرصه واحده بس… انا محتاجك يا ريناد….

2

رفعت بصرها اليه كانت لا تزال تشعر بالتوتر، لكنها ايضا لاحظت نبرة الهدوء المفاجئ في صوته، وكانه شخص آخر خلف القسوة الظاهرة … رات في عينيه الرجاء والاستعطاف ابعدت بصرها بتوتر متعمده ان تتجاهله.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم أنثي راقيه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top