رواية مملكة الصعيد الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سالي دياب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

ظل ينظر إليها مدة دقيقة تقريبًا، ثم أنزل بصره ليغمض عينيه ويأخذ نفسًا عميقا، وبعدها فتح الباب ونزل من السيارة. دار حولها وفتح لها الباب، ثم انحنى ودخل إلى السيارة ليأخذ الرضيع، لكنها ضمته إلى صدرها حتى لا يأخذه منها دون أن تنظر إليه. فالتفت ببصره ونظر إليها، كانت الوجوه متقاربة، ثم قال بحنان يملؤه العشق

+

وغلاوتك عندي ما حد هيجرب لك اثاجي فيا بس المره دي… ندى ما حد هيجرب لك النجية فيا بس المره دي…

رفعت عينيها المبتلة بالدموع لتنظر إلى عينيه اللتين تشعان صدقا وحبًا، رأت الصدق فيهما، ولكن ما عاشته جعلها تفقد الثقة حتى في نفسها، لذلك قالت بقهر..

1

انت الوحيد اللي مش هقدر اثق فيك… اديتك الامان واستغلته بطريقه بشعه ……

بالطبع كانت محقة، فحنانه وعشقه لها لا ينفيان بشاعة ما فعله بها. تراجع إلى الخلف وخرج مرة أخرى من السيارة، ليلتفت معطيا ظهره حتى لا ترى القهر والأسى والندم المرتسم على ملامحه وعينيه. خرجت ريناد من السيارة وهي تحمل رضيعها، فالتفت إلى الجانب فورًا ما إن استمعت صوت هرولة قادمة من عند القصر. تجهمت ملامحها حينما رأت هاجر تأتي باتجاههم وهي تهلل فرحًا…

+

=يا مراحب يا مراحب ….. جلبي هيفط من الفرحه …. ولد اخوي ……يا غالي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الطيف الذي عبر الفصل الثالث 3 بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top