رواية مملكة الصعيد الفصل التاسع عشر 19 بقلم سالي دياب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– جومي اتسبحي لأول.

+

لا، لا … مش هسيب عمر

+

تركها على الفراش، وتوجه إلى باب الغرفة، فأغلقه جيدًا بالمفتاح ثم عاد وأعطاها المفتاح في يدها:

+

– الباب مجفول، والمفتاح في يدك… جومي اتسبحي، والحمام في وش السرير… ما تخافيش.

+

نظرت إلى رضيعها بتردد، رافضة أن تتركه بمفرده، لكنه أقنعها حتى خضعت في النهاية. ساعدها على النهوض برفق، لم يحملها مباشرة، بل أمسك يديها وضغطت هي عليهما وهي تحاول سحب جسدها للأعلى.

+

الولادة الطبيعية لا تُشبه القيصرية من حيث الألم، لكنها هذه المرة الأولى لها، كما أن طفلها جاء مبكرًا، وجسدها أضعف مما يحتمل. حاولت أن تخطو لكنها صرخت ببكاء:

1

مش قادرة أمشي…

انحنى والتقطها بذراعيه، رافعًا جسدها بخفة بين يديه. تعلقت بعنقه، وهو يتجه بها نحو المرحاض، ثم أجلسها على حافة المغطس حيث الرضيع في مواجهتها قام بتدفئة المياه، أمسك بالثوب القصير وكاد أن ينزعه لكنها ارتبكت وقلت من بين دموعها..

+

– لااا… أنا… هستحمل.اا.. واحدا أهو…

+

– هساعدك عشان تعاودي لعمر جوام… يلا يا رينو عشان ترضعيه

+

اءة مستسلمة نظرت إلى طفلها، ثم هزّت رأسها ببراءة مستسلمة، وأغمضت عينيها بخجل حين بدأ يجردها من ملابسها. بدا جسدها المنهك النحيل أمامه، فتذكر بقهر كيف أن شقيقته جلبتها من قبل أمام الرجال والنساء في مظهر مُهين… تذكر التعذيب الذي طالته على يده ضغط على جفونه بقوه في حين يشعر باختناق يزهق روحه في كل مره اتذكر افعاله الشنيعه معها…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  حواديت أصيل وشام الفصل الأول 1 بقلم دنيا أنور (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top