رواية مملكة الصعيد الفصل التاسع عشر 19 بقلم سالي دياب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وااااه … أمي جابت مرتي يا صالح بيه… هبابه، وتكون تحت مداس الست الصغيرة.

1

ابتسم صالح بامتنان وهو يغلق الخط من دون أن يعلق، فهذا الرجل هو السند الوحيد الذي يملكه الآن. تنهد بقوة، ثم بدأ يحل أزرار قميصه وينزعه تمامًا. أبعدت ريناد وجهها لتنظر إلى الرضيع بين يديها. صحيح أنها رأت جسده من قبل، لكن هذه المرة ارتبكت وشعرت بالخوف، خصوصًا لأنها لم تنس أنه اغتصبها يوما ما.

1

اقترب منها، وانحنى عليهما وهو يهمس حتى لا يستيقظ الطفل:

+

هو مش المفروض يرضى…

رفعت رأسها نحوه في حيرة، فأجابها بابتسامة وانحنى ليطبع قبلة على رأسها. لكن حين رأى الرفض والارتباك في عينيها، أبعدت رأسها سريعًا وقالت بحدة:

+

– ما تقربليش… مش هبعدك عن ابنك بس ما لكش علاقة بيا. ابعد عني وما تقربليش نهائي.

+

ابتسم ابتسامة حزينة، لامست وجنتها حتى أغمضت عينيها بشعور متناقض، ثم طبع قبلة عميقة مليئة بالندم على صدغها وهمس:

+

        

          

                

– هعمل كل اللي أجدر عليه عشان تسامحيني… أني دلوكا ما ليش غيرك إنت وولدي. إنتوا الاتنين كل حياتي… وما همليش ـل حياتي … و ما همنيش غيركم.

1

ثم اعتدل واقفا، واتجه نحو المرحاض. جلب وعاء بلاستيكي كبير، سحب الغطاء المتسخ من عليها برفق ووضعه في الداخل، ثم عاد إليها. وضع يده خلف رأسها ليُساعدها على النهوض قائلا:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل السادس عشر 16 بقلم آية عيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top