1
– عملت لك لجمة يا ريناد ترم عظمك عشان تعرفي ترضعي ولدك… ولازم الصغير يتسبح ويلبس خلجات نظيفة، إحنا لفيناه في حتة جماشة.
+
وقالت هاجر بابتسامة صافية:
+
وده العلاج والمطهرات اللي الحكيمة كتبتهم… شعبان جابهم.
+
لكن ريناد نظرت للطعام بعين متسعة، ثم رفعت رأسها نحوه، وهزت رأسها بهلع
لااا، الأكل ده مسموم ! أكيد عنايات بعتاكم عشان تقتلوا عمر! لا، لا … لازم أمشي من هنا أنا وابني!
2
حاول أن يثبتها على الفراش ويهديها، لكنها رفضت أن تصدق أي شيء يقوله. بعد ما مرت به، لم يعد من السهل أن تثق بأحد… عندها التفت لهم وقال بحزم:
2
خدوا الوكل ده واطلعوا… يلا!
+
حملوا الطعام وخرجوا، بينما انحنى هو عليها وهمس أمام وجهها وهو يحدق بعينيها:
+
– كله بايدي. هششش… خلاص أنا هعمل لك الوكله بإيدي.
2
توقف بكاؤها قليلًا، ونظرت إليه بعدم تصديق. وقف هو عن الفراش، نظر للفراش المتسخ، ثم إليها وإلى الرضيع بين يديها… وضع يده على خصره والأخرى على رأسه، محتارًا: كيف سيفعل ذلك؟ كيف سيعتني بهما وحده وهو لا يجيد أمور النساء ؟
أخرج هاتفه من جيبه، واتصل بشعبان وضعه على أذنه، وما إن جاءه الرد قال:
1
– بجولك… عاوز مرتك تيجي تعول مراتي، أو تجول لي أعمل إيه وأنا هعمله.