أبعدت يديه عن وجهها وقالت بحدة
1
نعيش ! مين “نعيش” دي ؟ أنا عايزة مكان ليا أنا وابني… انت مش هتعيش معانا … أنا مش عايزاك … ولا ابنك عايزاك!
+
رد عليها بصوت مكسور
+
هتحرميني من ولدي يا ريناد… اني خابر إني جسيت عليكي وغلطي ما ينغفرش… بس عقابك ده جالسي عليا جوي
3
ثم نظر للرضيع بابتسامة مهمومة وأكمل:
+
– كيف عايزاني أبعد عنه بعد ما عيني شافته؟ عمري ما تخيلت أعيش اللحظة دي…
+
أعاد نظره إليها برجاء
+
بالله عليكي عاقبيني في أي حاجه إلا ولدي
اطلقت ضحكه صغيره ساخره ثم قالت بتهامك…
+
دلوقتي مش هتقدر تبعد عنه؟ وانت نفسك اللي كنت عايز تقتله !
1
أغمض عينيه بضيق، وتنهد بقوة، ثم هم بالكلام… لكنها تشبثت به أكثر، وضمت الرضيع إليها حين سمع طرق على الباب. أمسك يدها دافئة:
+
الممسكة بقميصه، وانحنى قليلا نحوها وهو يقول بنبرة ی
+
اهدي… ما تخافيش.
+
لكنها تشبثت به أكثر، وقالت بذعر:
+
جايين يقتلوا عمر هيقتلوا ابني … إحنا لازم نمشي دلوقتي هيموتوا ابني!
2
هششش… بسس… اهدي محدش يقدر يقربلك واصل… انت وولدك…
كاد أن ينهض ليرى من الطارق، لكنها تشبثت به أكثر، فاضطر أن يسمح بالدخول. دخلت هاجر ونعمات تحملان صينية طعام…… نظرت اليهم بخوف رغم ان هاجر ساعدتها على الهرب الا انها الان تحمل قطعه سمينه تخشى عليها من الهواء الطائر كانت تتشبث فيه بقوه وتندس داخل احضانه رغم المعاناه التي طالتها على يده… ابتسمت نعمات وهاجر بحنان يملاه الشفقه حينما راوا الزعر في عينيها اقتربت نعمات وهي تقول: