+
عقدت عنايات حاجبيها، فقد بدا وكأنه غير متأثر بخسارته لممتلكاته. بالطبع لم يكن يهمه، فالغنيمة الأكبر بين يديه.
+
خرج من السرايا وهو يساندها، وقال لها بنبرة خافتة عندما رأى ارتعاش جسدها وخطواتها البطيئة: – أشيلك ؟
نظرت إليه بخوف، ليرى الذعر الواضح في عينيها ويشعر بارتعاش أنفاسها. فتح شعبان باب السيارة، فساعدها هو في الدخول، ثم جلس بجانبها قالت هي بنبرة مرتعشة:
+
مش هيأذي عمر …؟
+
اقترب منها، وأحاط كتفها ليسحبها داخل أحضانه، بينما كانت تنظر إليه منتظرة الإجابة بلهفة وخوف. رغم أنه آذاها، إلا أنها وجدت نفسها تحتمي منهم داخله. ابتسم وهو ينظر في عينيها بقوة، وقال:
+
=اللي جاي ليكي… والعُمر وبس… صالح الصاوي فاج كل واحد هيعرف تمامه…