رواية مملكة الصعيد الفصل التاسع عشر 19 بقلم سالي دياب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

– معلش… لمّوا لها خلجتها….

هزت السيدتان رأسيهما وذهبتا لتجهيز الحقائب. نظر إليها وقال بنبرة خافتة:

+

مرتاحة أكده؟

+

رمقته بنظرة غاضبة ملؤها الضيق، ثم نظرت إلى طفلها الذي غفا على قدمها. تنهد هو بقوة وتوجه إلى المرحاض ليرتدي ملابس نظيفة.

+

مرت أقل من نصف ساعة وكان شعبان يتصل ليخبره أنه وجد مكانا مناسبًا. فأمره أن يصعد ويأخذ الحقائب ليضعها في السيارة. ساعدها في ارتداء عباءة سوداء ووشاح على رأسها، ثم نزل بها من الأعلى.

+

جلست عنايات واضعة قدمًا على الأخرى، وابتسمت باستهزاء قائلة بسخرية:

+

ـ دي آخرتها يا كبير المملكة… تهمل دارك وأراضيك عشان عيلة صغيرة… توتو… يا عيب الشوم…

احتضنت ريناد رضيعها بحميّة، وانكمشت تلقائيًا داخل صدره، عندما وقفت عنايات أمامهما ونظرت إليها بذهول زائف قائلة:

+

ريناد… إزيك إنت؟ زينة … سمعت إنك ولدتي… وجبتي لصالح الواد… وريني أكده…

+

صرخت ريناد وانكمشت أكثر داخل أحضانه، بينما هو أمسك يد شقيقته قبل أن تلمس الرضيع، ونظر إليها بحدة، وقال بابتسامة جعلتها تشعر بالغرابة:

+

أم عمر زينة… وقريب جوي المملكة كلها هتحتفل ٣٠ ليلة فرحة… هيشوفها أهل المملكة. بس عجّلي يروج… انبسطي لك شويه فيهم بقى يا خيتي…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مليكة الأيهم الفصل التاسع 9 بقلم أسماء علي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top