رواية مليكة الايهم الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسماء علي
قربت منها بهدوء مخيف، وقلت:
_ يعني إنتِ اللِ كنتِ مخبياه.
_ يقطعني، دا الجن الأزرق.
_ ده انا هخلي نهارك هو اللِ أزرق.
مليكه إختفت من قدامي في لمح البصر،
هتستخبي البلوة اللِ عايشة معايا في البيت.
أنا عارف هي هتكون فين، لسه هحط رجلي علي السلم،
جرس البيت رن، سحبت رجلي بهدوء وقلت بشلل:
_ هو ده اللِ ناقصني فعلا.
وإتحركت ناحيه الباب، وفتحته،
ضحكت بحسره وانا بمسح وشي بضيق، وقلت:
_ يارب مش كده يارب.
_ شكلنا جينا في وقت غلط يا…
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
