رواية ملك الاقتصاد والقط الاسود الفصل السابع عشر 17 بقلم شيماء طارق
الفصل السابع عشر. من (ملك الاقتصاد والقط الاسود)
وصلت سياره هدي امام المشفي التي يعمل بها عامر ترجلت من السياره هدي وسعاد وتوجهو الي الداخل وخلفهم الحرس يتابعهم في قلق من مخالفه اوامر آسر الرفاعي
احد الحراس : ياهانم آسر بيه لما يعرف هيبهدلنا
هدي : انا مش قولتلك متخافش متقلقش كدا انا هقوله ان انا الي أمرتك …روح إسأل عن مكتب عامر الدالي
ذهب الحارس من امامهم يستعلم عن مكان عامر
سعاد : ربنا يستر حاسه ان فيه حاجه هتحصل
هدي : متقلقيش احنا هنسأل ونطمن ونمشي علي طول…
اتي الحارس اليهم واخبرهم بمكان مكتب عامر وتوجهوا اليه
سعاد وهي تدلف للداخل بعد ان طرقت الباب ولم تستمع للرد : اي دا دا هو مش موجود هنا……. اتت احدي الممرضات مسرعه
الممرضه : انتو بتعملو ايه هنا دا مكتب دكتور عامر وممنوع اي حد يدخله
سعاد : هو فين عامر انا ابقي خالته
الممرضه : اسفه يافندم دكتور عامر بيمر علي المرضي وفي حاله هو متابعها
هدي : طيب ممكن تندهيلو
الممرضه : مقدرش لان الدكتور بيمنع اي حد يقاطع شغله في المستشفي وكمان هو مع مريضه كان في ناس بتحاول تقتلها
سعاد بلهفه : مريضه مين روما
هدي : روما ايه ياسعاد بس هو في حد عايز يموتها
سعاد : امال هتكون روما فين
الممرضه : روما اخت الدكتور
هدي : ايوه
الممرضه : معاه في الغرفه هي واهل المريضه اصل شكلها قريبه دكتور عامر مانع اي حد يدخل ليها غيرو
نظرت سعاد الي هدي التي بادلتها النظرات ايضا ثم قالت هدي
هدي : ممكن تقوليلنا فين غرفه المريضه الي الدكتور فيها
الممرضه : الدور الرابع غرفه….. علي ايدك اليمين
سعاد : شكرا…… ثم توجهو للصعود….
*******************************
حازم : انتي لازم تسافري او تختفي من قدام صابر…….قالها بجديه للقابعه امامه في دهشه من قراره هذا..تأملته بصمت ثم تحدثت
هبه : ليه يا حازم
حازم : صابر مش هيسكت وعايزك
هبه : عايزني ليه
حازم بغضب : عايزك يا هبه عايزك …
شهقت هبه بعد ان فهمت مايريد…
هبه : انت بتقول ايه
حازم : لازم تختفي يا هبه لازم
هبه : مش هقدر اسيبك لوحدك
حازم : وانا مش هقدر اقدمك ليه زي ما هو عايز
هبه : يبقي نبعد وكفايه انتقام لحد كدا
حازم : لا مش كفايه انا معملتش حاجه هو الي بيعمل بس جه الدور بقي اني انا اعمل واخليه يحصل كل الي كان السبب في موتهم واولهم كان اخويا.. خطيبك ولا نسيتي مصطفي
هبه بحزن : وهو انا اقدر انساه……. ثم تذكرت كيفيه وفاته…..
فلاااااااااااااش باااااااااااك
مصطفي بضحك : هتفضلي طول عمرك هبله كدا يا هبه
هبه بغضب مصطنع : انا هبله يا مصطفي طيب اقفل التليفون بقي
مصطفي : لا لا خلاص انتي مش هبله
هبه : لا انا زعلانه منك……..
ثم استمع الي صوت الجرس يطرق…
مصطفي : خليكي معايا لحد اما اشوف مين الي جه ممكن يكون الواد حازم
هبه : ابقي سلملي عليه
مصطفي : اسكتي بقي…..
فتح الباب واذ بثلاث رجال يدخلون بسرعه ويغلقون الباب خلفهم وهم يقيدون مصطفي حتي لا يستطيع الحراك او الكلام
احدي الرجال : الحقنه دي هديه من صابر باشا وبيقولك الورق الي انت وديته لابن الرفاعي ابقي خليه ينقذك …. ثم غرس الابره في رقبته والتي كانت بها نسبه كبيره من المخدرات حتي يثبت انه توفي نتيجه التعاطي واخذ جرعه كبيره ادت الي وفاته في الحال……. وخرجو مسرعين من المنزل وتركوه مفتوح..
هبه كانت تستمع لكل ذلك عبر الهاتف ولكنها صرخت بفزع عندما استمعت انهم قتلوه………
باااااك
عادت الي الواقع تمسح الدموع التي اخذت مجراها علي وجهها
حازم : وغلاوه مصطفي عندي لندمهم علي كل دمعه نزلت من عنيكي
هبه ببكاء : وحشني قوي ياحازم كان كل حاجه في حياتي ابويا واخويا وخطيبي كان كل حاجه
حازم : هجيب حقه واندم الي قتله
*********************************
……ضربت آسر هي روما البت الي شغاله عنده…..هتف بها مازن وهو يجلس علي السرير بجوار هايدي
هايدي بإستغراب : روما بنن الخدامه
مازن وهو يشعل سيجاره : ايوه هي
هايدي : ازاي ودي ايه علاقتها ب آسر
مازن : دي الي استولت علي قلب ملك الاقتصاد
هادي : نعم!!!! دي… ازاي… وهي فين وهو فين… وانت عرفت ازاي
مازن : هي فين وهو فين النقطه دي آسر مبيبصلهاش انما عرفت ازاي فدي اي حد هيبص في عيون آسر هيلاقي عشقه لروما وخصوصا لما انا كنت خاطفها كان بيحضنها بتملك وضربو ليا ممانش ضرب واحد خايف علي واحده لا دا كان ضرب عاشق لحد فكر انو يجي جنب حبيبته
هايدي : طيب هنعمل ايه
مازن وهو ينهض : هنجيب روما طبعا
هايدي : ازاي
مازن : ازاي دي بقي محتاجه تخطيط كبير كمان عشان آسر ميحسش بحاجه ويبقي قدامنا وقت نتفاوض معاه مش نلاقيه فوق رأسنا بعد خطفها علي طول
اتي اتصال الي هايدي فأخذت الهاتف وتكلمت
توفيق : ممدوح الشامي انتهي خلاص
كادت ان تصرخ من الفرحه ولكن التزمت الصمت بسبب نظرات مازن اليها
هايدي : انت بتتكلم بجد يا استاذ توفيق
توفيق : ايوه يا هانم لسه الراجل بتاعنا في السجن قالي ان هو خلص عليه بعد اما حطله السم في الاكل
هايدي : طيب تمام اقفل انت……. ثم اغلقت الهاتف ووجدت ان مازن مازال ينظر لها
مازن : في ايه وتوفيق عايز ايه منك دلوقتي
هايدي بتوتر : ع…عايز….. يقولي يعني
مازن : اخلصي يا هايدي
هايدي : الراجل بتاعنا الي في السجن بيقول ان في حد قتل ابوك
نظر لها مازن في صدمه يحاول استيعاب ما تفوهت به بأن والده قد قتل
مازن : انتي بتقولي ايه
هايدي وهي تقترب منه :مازن حبيبي اهدي
مازن : هدي ايه بتقولي ابويا مات اهدي ايه
هايدي : ابوك اتقتل مش مات بطريقه طبيعيه
مازن : تقصدي
هايدي بخبث : مفيش غير اتنين الي يستفيده بموته ..آسر الرفاعي عشان ينتقم لاهله… وصابر الدمنهوري عشان يضمن ان ابوك ميجيبش سيرته في التحقيقات
مازن بشر : يبقي الاتنين لازم ينتهو..
هايدي في سرها : ولسه نار مازن هتقتل آسر وصابر ومازن يرجع تاني السجن وساعتها انا ناري هتبرد عشان هكون انتقمت لابويا منهم كلهم
*****************************
……وهدير بقي يا ابيه كانت بتبهدل المشرفه…… هتفت بها تالا بضحك وهيتنظر الي آسر وهي تقص لهم معاناتهم مع المشرفه وما تفعله هدير
كان الجميع يضحك عليهم رغم المعاناه التي مرو بها الاانهم كانو يخلقون الضحك حتي يتمتعون بحياتهم كان حسام يجلس بجوار شقيقته يتابع تعابير وجهها وضحكها علي ما مرت به وكأنها تخبرهم انها تناست كل ذلك بوجودهم معها
بينما عامر كان ينظر الي ابنه عمه بحزن علي ما مرت به بسبب والده
كان آسر يحاول السيطره علي غضبه فهو رغم ضحك ابنه عمه الا انه يعلم انها مرت بالكثير من المتعاب والاهانات التي كانت تتفوه بها المشرفه وتقصها عليهم تالا الان وهي تضحك كانت روما جالسه بجواره تربت علي كتفه حتي يهدأ فهد قد احست به امسك يديها واحتضنها بتملك وهتف بدون وعي منه : بحبك
تخشبت مكانها وكأنها تعرضت الي صاعق كهربي ادي ان تصنمها في مكانها… انتبهه آسر لما قاله ولكنه لا يعلم لما قال ذلك ولكن ما يعلمه هو حاجته بوجودها جواره اخذ يهزها حتي تستفيق من صدمتها وهو يهتف بإسمها بخفوت
آسر : روما… روما…. بت فوقي خلاص رجعت في كلامي
انتفضت روما واقفه وقالت بصوت عالي : رجعت في ايه يا خويا….
انتبهه لهم الجميع ونظرو اليهم في استغراب
فنظر لها آسر بغضب فتوترت ونظرت له تستعطفه…. حسام : مالك يا روما
عامر بخفرت : اقطع دراعي ان ما كان آسر السبب في جنان البت ديه
هدير بنفس الخفوت : بتقول ايه
عامر : اسكتي وتابعي الي بيحصل وخلاص…….. نظرت له هدير بغضب فأبتسم لها فنظرت للامام تتابع روما
تالا : مالك يا روما
روما وهي تبتسم بتوتر : ها… مفيش مفيش
نظر لها حسام بشك ثم الي آسر فأبعد نظره عن آسر مسرعا بعد ان رأي غضبه
روما وهي تحاول تغير الحديث : انما انتي عرفتيني ازاي يا توتا
تالا بإبتسامه وهي تضع يديها علي رقبتها وتشير بالاخري علي رقبه روما : السلسله
روما وهي تضع يديها علي رقبتها تتحسس السلسال : مش معقول لسه معاكي
تالا : لما فوقت ادوني الحاجه الي كانت معايا في المستشفي ولاقيت السلسله ديه معاهم معرفش ايه الي خالاني البسها ساعتها بس كنت حاسه ان هي ليها علاقه بأهلي
حسام : انا فاكر السلسله دي آسر الي كان جايبها واعطاكي نص وروما نص
آسر : كنت بقول نلبسهم السلسله عشان نعلمهم بيها
ضحك الجميع بينما نظرت روما وتالا الي آسر بغضب ولم يقدرو علي الحديث
طرق الباب ودلفت سعاد وهدي فا انتبفض الجميع والتف حولها
روما : ماما انتي كويسه
حسام : خير يا ماما انتي فيكي حاجه
عامر : انتي كويسه يا خالتو
كانت تالا وهدير يتابعان الموقف بإستغراب ودهشت تالا اكتر عند سماع حسام يقول ماما
صمت سعاد وهدي بينما كانو ينظرون الي آسر الذي ينظر لهم بغضب واضح علي قسمات وجهه
قطع الصمت هو صوت آسر الذي مازال يجلس في مكانه
آسر : كلامي مبيتسمعش
توترت سعاد وهدي فحاولت هدي الحديث بقوه كعادتها رغم ان آسر يهابها ولكنها تخشي غضبه
هدي : حضرتك مبترودش علي التليفون ولا حسام وحتي روما وقلقنا لما كلمنا سهير وقالت ان عامر طلب ان روما تيجي المستشفي وبعدها انت بعت حد من الحرس يزود حراسه علي الفيلا وبعدين اتصلت قولت متخرجوش خالص وقفلت تليفونك تاني ومش عايزنا نقلق
سعاد : ايوه بالظبط كدا
حسام بخفوت ل روما : امك بتأكد علي كلام امي
روما : امك بتحاول تلاقي مخرج لوجودها هنا بس انت عارف آسر
حسام : ربنا يسترها عليهم
روما : لا ماقلقش آسر ميعرفش يعمل ل هدهد حاجه
حسام : ايه هدهد ديه
كادت روما ان تتحدث ولكنها صمت عند سماع صوت آسر القوي
آسر : تقومو تخرجو من البيت وانتو حياتكو معرضه للخطر عشان انا مبردش علي التليفون وماستنتوش في البيت رغم ان انا قولت ان هرجع البيت
هدي : ان… انت.. انت بتزعقلي يا ولد
كتم حسام ضحكاته هو وروما فنظر لهم آسر بغضب فتحلو بالصمت بينما وجهه آسر نظره الي الباب فوجد الحارس الذي اتي مع هدي مازال يقف
آسر : انت حسابك معايا بعدين
الحارس بخوف : والله يا آسر بيه حولت امنعهم بس الهانم قالتلي ان هي بتأمرني وانا لازم انفذ
هدي بخفوت : غبي
آسر : انزل تحت……… هرول الحارس من امامه مسرعا
تالا : هو فيه ايه يا حوسو
شهقت سعاد بصدمه : انتو جايبين نسوان
حسام : نسوان ايه يا حاجه انتي في مستشفي
عامر : هو حد قالك يا خالتي انك جايه شارع الهرم
روما : ما خلاص ياخويا انت وهو امي وتقول الي هي عايزاه
بينما كانت هدي تنظر للقابعه علي السرير في صمت مريب جعل من آسر ان يتوجهه لها ويضغط علي يديها فنظرت له في صمت ثم الي تالا مجددا
آسر : ماما ……ضغطت هدي علي يديه وكأنها تخبره انها بخير ولكن في معركه بين الاحياء والاموات
عرفتها تالا علي الفور بعد ان نظرت الي وجهها فكيف لا تعلم عمتها الحنونه التي كانت تحبها بشده… تقدمت هدي ببطء من تالا ومازال آسر بجوارها تحسست وجهها بيديها والدمع يغزو وجهها تريد التاكد من وجودها بجوارها
هدي من بين دموعها : تالا…..
اهزت تالا رأسها بدمع هي الاخري فإحتضنتها هدي علي الفور ….وبعد فتره ابتعدت عنها
هدي : بس ازاي…
آسر : اقعدي انتي بس وانا هفهمك كل حاجه
جلست ندي وشرعت تالا في قص ماحدث بعد ان استفاقت في المشفي بعد الحادث الي ان اتت الي هنا…..
هدي ببكاء : ياحببتي …..
آسر : خلاص يا ماما انا هجبلها حقها
هدي : والمشرفه كمان لازم تتعاقب
آسر بغموض : لا دي ليها ترتيب تاني خالص …..ثم نظر الي روما : هحتاج القط الاسود معايا
روما وهي تتقدم منه : وانا هكون معاك علي طول
همس لها وهو يغمز بعينيه : بحبك
نظرت له بصدمه مره اخري ثم ابتسمت بخجل وابتعدت من جواره بسرعه ….
*********************************
في الهاتف…….
يعني ايه يا سلوي………. هتف بها صابر بغضب وهو يحادث سلوي مشرفه الميتم
سلوي : يعني عليا وعلي اعدائي يا صابر انا مش هقع ضحيه لابن الرفاعي لوحدي البت رجعت ليها الذاكره واكيد هتحكي كل حاجه لاهلها وانا مش هستني لما آسر يموتني شوفلي طريقه اهرب بيها بعيد عن آسر وشره عشان متندمش بعد كدا……
ثم اغلقت الهاتف…….
نظر صابر الي الهاتف بغضب…… آسر آسر آسر كلهم خايفين من آسر نهايته خلاص قربت وهخليه يندم علي انه فضل عايش بعد ابوه…
ضغط عده ازار وانتظر الرد.
صابر : النهارده آسر ينتهي…. …..ثم اغلق الهاتف وهو يبتسم بشر