انجل نامت في حضنه وقالت … تحب احكيلك حدوتة
مارد ضحك بسخرية .. هو مين فينا الكبير
انجل … ياعم اتلهي هو فيه حد كبير يخاف ينام لوحده دانت علي الله حكايتك
مارد شد انجل وبقي يزغزغها ويقول لها … انتي بتجيبي الكلام دا منين يا لمضة ، انتي طفلة انتي
وهي كانت مسخسخة ضحك وبتصرخ … كفااااااية كفاية يا وشوشني همووووت
فريدة كانت برا مبرقة عينيها ومش قادرة تتخيل ازاي مارد بيعمل كده مع طفلة
وبعد فترة
مارد راح في النوم وانجل في حضنه كان حاضنها كأنها بنته
في الصبح
بعد ما صحي واخد شاور وانجل كمان صحيت أخدها عشان ينزلوا يفطروا وهو نازل ع السلم شاف عزيز المالكي والده علي رأس السفرة مسك ايد انجل ونزل ببروده المعتاد
مارد … صباح الخير حمدالله ع السلامة يا باشا
عزيز وهو مركز عينيه علي انجل قال بجمود … مين دي ؟!!
مارد بص لفريدة وبعدين بص لعزيز وقال … دي تخصني وهتفضل هنا معايا تقدر تقول بنتي
انجل ابتسمت بمجرد ما سمعت الكلام دا
فريدة قاطعت كلامه … او عشيقتك
عزيز بصدمة … عشيقته !!! انتي بتقولي ايه
مارد … مستغرب ليه يا باشا تلميذ سعادتك
عزيز خبط علي السفرة بإيده وقال … لااااا انت زودتها اوي وقام من ع الفطار
وهو داخل المكتب قال لمارد .. خلص فطارك وحصلني ع المكتب
مارد وهو بيصب لبن لانجل قال ببرود .. اوك
خلص مارد فطاره دخل المكتب
عزيز … عملت ايه في الحتة اللي بعتلك صورتها قدرت تعمل زيها