رواية ملاك في جحيمه الفصل الرابع عشر 14 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية ملاك في جحيمه الفصل الرابع عشر 14 بقلم سارة محمد

البارات الرابع عشر
قفل الشخص المكالمه
أُويس : مين دول يا حمزة
حمزة: دين قديم
أُويس: دين قديم ثم أكمل بصراخ دين قديم وانا هدفع ثمنه و فمين فمراتي لا مستحيل تخسرها مستحييييييل
حمزة بهدوء:اهدي يا أُويس مراتك هترجعلك وهصفي الدين دا
أُويس: هترجعلي امته بعد ما يقتلوها
حمزة ببعض الخدمه: أُويس مراتك هترجع لك في خلال ساعات اهدي زياد اتصل بريان و مازن
اتصل زياد بريان و مازن
حضر ريان
زياد: مازن مش بيرد
حمزة: روحله الشركه
زياد: مازن مشي من الشركه
حمزة ببعض الغضب : يعني هو فين دلوقت
ريان: انا عارف مكانه هروح اجيبه
جلس الجميع وكلا منهم يفكر في شيئ ما ذهب ريان ل مازن
بعد فترة من الوقت توقف ريان عند مقبرة! دخل للداخل وجد مازن يجلس علي قبر أحد ما ذهب ريان ل مازن
ريان: مازن
نظر له مازن و الدموع في عينيه
ريان: مازن انت لازم تتقبل أن ملك ماتت ماتت يا مازن لازم تنسي و تبدأ من جديد
مازن: حتي لو ماتت سبق و قلت لك هفضل احبها لحد أخر عُمري
ريان: قوم معايا
مازن: سيبني شويه
ريان : مش هينفع أحلام اتخطفت
مازن: ازاي يعني
ريان: تعالا معايا هحكي لك في الطريق
ركب كلا منهم السياره متجهين الي الڨيلا حكي ريان كل شئ ل مازن وصلو الي الڤيلا
حمزة: كل واحد منكم هياخد معاه حراسه و يروح في مكان اي مكان مهجور تفتشو فيه اربع ساعات ونرجع هنا تاني الشرطه مش هتنفعنا دلوقت
مازن: تمام
ذهب كلا منهم ومعه الحراسه وكلا منهم في اتجاه بعد مرور فترة زمنيه رجع الجميع الي الڤيلا
مازن:معرفناش نوصلهم
رن هاتف أُويس رد أُويس و فتح ال اسبيكر
شخص : مش هتعرفو توصلولي مهما حصل ههههه احنا لقبنا مش من فارغ احنا فعلا شياطين مستحيل تعرف مكنا و لو نزلت لسابع ارض معاك٤٨ ساعه يا تنقذ مراتك يا تودعها المده هتبدأ من فجر بكرة يعني بعد ساعات قفل الشخص المكالمه
أُويس بغضب :هنعمل ايه دلوقت ها هنعمل ايه
حمزة: اهدأ يا أُويس اهدأ
أُويس: اهدأ ازاي ها بقولك مراتي هتموت تقولي اهدأ انا هتجنن أخذ أُويس يذهب في الغرفه ذهابا و إيابا جلس الجميع يحاولون التفكير في حلٍ ما
بعد عدة ساعات موعد جامعه ريما
حمزة: ريما هتروحي الجامعه و الحراسه مش هتفارقك مفهوم
امأت له ريما بهدوء وذهبت مع الحراسه الي الجامعه قابلت مودة وحكت لها كل شئ وأخذت تبكي بشدة اخذت مودة تحاول تهدأتها حتي هدأت قليلا
على: ريما مالك انت كويسه
ريما: اه كويسه شويه ضغوطات
ابتسم على وقال
: عارف ان مش دي الحقيقه بس ايا كانت الحقيقه كله هيهون و هيعدي بس دموعك دي متنزلش تاني يا ريما دموعك دي غاليه عليا أوي
ابتسمت له ريما بهدوء ذهب على
دخلت ريما و مودة المحاضرات انتهت المحاضرات و عادت ريما الي الڤيلا
كان الحال كما هو الجميع يفكر في حلٍ ما
في احد الشوارع
تجري هُيام و دموعها تتسابق علي خديها تجري وهي لا تعلم وجهتها فقط تجري للهرُب الهرُب من ذالك الكابوس التي وقعت فيه لقد حطمها و كسرها حين كانت تنتظر منه أن يساندها و يقويها
“و آه من ذاك الحبيب ننتظر منه الحب و المودة فيبادلنا بالقسوة و القوة ننتظر منه السند فيكون هو سبب كسرنا”
اخذت هُيام تجري وهي تنظر خلفها بخوف شديد تخاف من أن يلاحظ أحد غيابها أو أن يعثر عليها مرة أخري فإين عثر عليها ستصبح في جحيم حتما أو.. أو ربما تصبح نهايتها ! توقفت هُيام عند أحد المولات دخلت للداخل وجلست علي أحد الكراسي الموجودة في الداخل تتذكر كيف هربت
فلاش باك
ذهب الجميع للبحث عن أحلام كما أمرهم حمزة وصعدت ريما لغرفتها وجدت هُيام أن هذه هي الفرصه للهرب من هذا الجحيم دخلت الي المرحاض اخذت شاور سريع يزيل اثر الضربات وخرجت ارتدت ملابسها ونزلت للاسفل كان أغلب الحراس غير موجودين لأنهم ذهبو للبحث عن أحلام و الحراسه التي طلبها حمزة لم تصل بعد تسللت هُيام الخارج و حين ابتعدت عن الڤيلا بأمتار اخذت تجري خشية أن يلاحقها أحد أو يشعر أحد بغيابها
استفاقت أحلام من شرودها علي صوت أحد العمال
العامل: حضرتك كويسه يا آنسه
هُيام: انا كويسه شكرا لحضرتك
قامت هُيام و خرجت خارج المول واخذت تتمشي في الشوارع توقفت عند احد الشوارع وجلست علي أحد المقاعد في الشارع
عند أحلام
شخص(عمار): جوزك هيموت عليك معاه حق انت تستاهلي
احلام: اخرس يا حيوان أُويس مش هيسيبك و هيقتلك
عمار: هههههههه ايوه ما انا عارف أُويس اه ههههه
أحلام: هيقتلك مش أُويس المغواري اللي يسيب عدوه عايش
خرج عمار خارج الغرفه و هو يضحك
عند حمزة
حمزة بصوت جهوري : يعني ايه هربت ازاي تهرب
الشاب العامل لديه بخوف : ي باشا انا
قاطعه حمزة وأصبح صوته اعلي :مش عايز أعذار انا عايزها هي تجيبهالي من تحت الارض بسررررعه نطق بالاخيره بصوت اعلي افزعه
خرج الشاب مسرعا بخوف وفزع
حمزة بوعيد و هو يحدث نفسه : انا هعرفك ازاي تهربي مني
بعد ساعتين كانت هُيام حاضره أمامه
هُيام :سيبوني انا مش عايزاه سبوني
حمزة: بتهربي مني انا هعرفك ازاي تهربي مني
حمزة للحاراسه خدوها اخذتها الحارسه و وضعوها داخل السياره وهي تصرخ بأعلى صوتها لكن لا يقدر أحد علي مساعدتها
بعد وقت ليس بقليل وصلت السياره التي بها هُيام و حمزة علي اعلي الجبل!!
حمزة ببرود : نطي
هُيام بذعر وخوف : ا..ايه اا..انت بتقول ايه حمزة انت اتجننت اعقل
حمزة ببرود أكثر وهو ينفث الدخان من سيجارته: بقولك نطي
هُيام بذعر اكبر: لا لا لا..اا.. انا لا مش هنط
رمي حمزة السيجاره ودعسها بقدمه وقال
: متأكده مش هتنطي
امأت هُيان برأسها بخوف وذعر حاولت إخفائه و الكلمات لا تخرج من فمها
نظر لها حمزة مطولا ثم قال
: مش هتنطي يبقي انا هوقعك
ودفعها حمزة وسقطت من أعلي الجبل
صرخت هُيام بأعلي صوتها ظنت أن هذه خدعه منه وأن هناك شئ سوف يسحبها للاعلي لكنها أخذ تهبط ولا يوجد شئ يسحبها للاعلي أو ينقذها نظرت هُيام للاسفل وجدت بحر ..بحر!! هي لا تستطيع السباحه أغمضت هُيام عينيها بشده و وقعت في الماء ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايةاكسيرالحياه الفصل الخامس والثلاثون 35بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top