رواية ملاك في جحيمه الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية ملاك في جحيمه الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سارة محمد

البارات الثالث و العشرون
في الصباح
استيقظ حمزة من نومه لم يجد هُيام بجانبه تنهد حمزه ثم ذهب للمرحاض اخذ شاور سريعا و خرج للخارج
حمزة: هُيام …هُيام
لم يجد حمزة اي رد نزل للاسفل
حمزة: أحلام شوفتي هُيام
أحلام: لا انا صاحيه من ساعتين هُيام منزلتش
حمزة وقد بدأ القلق يتسرب لقلبه
: متأكدين أنها منزلتش خالص
أحلام : اه متأكده
أُويس: في ايه
حمزة: هُ…هُيام…هُيام مش موجوده
أُويس: ايه اتخطفت تاني من وسط البيت
حمزة: لا…هربت
أُويس: ايه ازاي
حمزة: …..
أُويس بصراخ:حمزة رد عليا ازاي تهرب وليه … انت عملتها ايه انا حذرتك حذرتك يا حمزة قلتلك هي ملهاش ذنب هتعذبها وانت اللي هتندم هي زي نفس اللي حصل بيعيد نفسه بس هي الضحيه للمره دي زمان عمك كان بيعذبني انا علشان يوجعك انت علشان هو ميقدرش عليك بس انا اكتر واحد اتأذيت انا اللي اتعذبت مش انت مهما كان انت اتوجعت اد ايه عمرك ما هتتوجع زي ما انا اتوجعت دلوقت انت كنت هتنتقم منه في بنته بس بردو مهما اتوجع مش هيتوجع زيها وعرفت انها ولا حاجه بالنسبه له وبردو فضلت تعذيبها تحت مُسمي انك بتحميها انت كنت بتحميها صح بس…بس كان فيه اكتر من طريقه انك تحميها وفنفس الوقت متعذبهاش بس انت اخترت الاسهل انت خسرت يا حمزة خسرتها وخسرت حبها انساها
حمزة: لا لا مستحيل مستحيل انساها
أُويس: و هترجعها ازاي
حمزة: …..
صعد حمزة للأعلي عله يجد ما يدله علي مكانها اخذ حمزة يبحث في جميع أنحاء الغرفه لم يجد شئ اخذ حمزة يكسر كل ما في الغُرفه توقف حمزة وجد ورقه صغيره مطويه فتحها وقرأ
” اللي عملته فيا مش سهل يا حمزة و إي كلمه قلتها مش مبرر اللي عملته ولحد اللحظه دي انت مش شايف انك غلطان انا همشي دلوقت ومش هتعرف تلاقيني
هُيام “
وقع حمزة علي الارض وقال بصراخ
: اااااه حرام حرام ليييييه ليييييه كده بعدتي ليه بعدك هيقتلني يا هُيام كنت عايز فرصه فرصه وحده اخذت دموعه تنهمر علي وجنتيه بغزاره وهو يبكي بحُرقه دخل أُويس جلس بجانبه
ارتمي حمزة بين أحضانه بعد مرور بعض الوقت اخرج أُويس حمزة من أحضانه
أُويس: حمزة اهدا دور عليها دور عليها و هتلاقيها دور دور عليها عشان تسامحكزر عليها حتي لو لقتها ف أخر لحظات عُمرك بس تكون لقيتها وتسامحك بس متسبش نفسك كده ومتضعفش انت لازم تقوم تشوف شغلك وتبنيه و توسعه عشان لما تبقي بين ايدك متبقاش أيدك فاضيه
امأ لهُ حمزة بخفوت ريت أُوي علي كتفه وقال
أُويس : يلا عشان نروح علي الشركه
امأ لهُ حمزة بخفوت وذهبوا معا الي الشركه
عند مازن
استيقظ مازن وجد ملك لازالت نائمه ظل ينظر لها بحب جارف
فهو لا يصدق أنها بجانبه لا يصدق ان حب طفولته و مراهقته و نُضجه بجانبه الان فتحت ملك أعينها ونظرت له لثواني ثم ابتسمت
ملك: صباح الخير
مازن: صباح الورد
ابتسمت لهُ ملك
مازن: هاخد شاور واجيلك
امأت لهُ ملك بخفوت ذهب مازن للمرحاض لاخذ شاور سريع بعد فتره من الوقت خرج مازن من المرحاض وهو يجفف شعره
ذهبت ملك للمرحاض و مازن يراقبها وهي تتحرك بخفه حتي دخلت الي المرحاض ابتسم مازن وجلس علي السرير بعد أن نزل للاسفل وطلب الفطور
خرجت ملك و هي تجفف شعرها بالمنشفه اقترب منها مازن وأخذ المنشفه و جفف شعرها ثم أمسك الفرشاه وأخذ يمشط شعرها
مازن: عارفه يا ملك انا مش بحبك انا بقيت بعشقك من زمان انت حُب كل مراحله في حياتي كنتِ حلم …حلمي انا كنت أمنيه كنتِ اكبر و اصعب حلم كنتِ كل حاجه فحياتي كنتِ مصدر دعمي فحياتي كل ما اقف فحاجه فحياتي شغل دراسه اي حاجه كنت بشوفك قدامي وأكمل اكمل عشانك انت بس اكمل عشان تبقي لائق اني اكون جنبك اي حاجه عملتها فحايتي كان سببها اني اوصلك عشان اوصلك كنتي حلم بعيد واتحقق
كُنتِ لي نجمه عاليه في السماء صعبة المنال
قبلها مازن من وجنتيها ثم طبع قبله علي شفتيها التفت لهُ ملك و حاوطت رقبته بدلال و وضعت رأسها علي صدره فهي لا تصدق انها بين أحضانه حُب طفولتها حتي النضوج لا تصدق أن حلمها تحقق وهي لان مع فارسها اتسعت ابتسامه ملك أكثر
انتهي مان من تمشيط شعرها
ملك: انا بحبك اوي يا مازن
مازن: وانا بحبك يا قلب مازن
دق الباب وجاء الافطار
جلس مازن واجلس ملك علي قدميه
ملك: مازن نزلني
مازن: لا دا مكانك مكانك فحضني
ابتسمت لهُ ملك وأخذ هو يطعمها وعلي وجهه ابتسامه جميله
عند زياد
استيقظ زياد و وجد سُكر لا تزال نائمه أخذ يداعب ملامح وجهها بأنامله بلطف استيقظت سُكر اثر لمساته لها
سُكر : صباح النور
زياد: صباح الجمال ، صباح الورد ، صباح الحب
كان زياد يقول كلماته وهو يقبلها في انحاء مختلفه في وجهها
ابتسمت سُكر بخجل
زياد بغمز: هدخل اخد شاور
رمته سُكر بالوساده قهقه زياد بشده وذهب لاخذ شاور خرج زياد لم تنتبه لهُ سُكر بل انتبهت علي صوت صفيره
زياد بصفير وهو ينظر لها من أسفلها لاعلاها: اي الجمال ده كل دقيقه بتحلوي عن آللي قبلها
ركضت سُكر من أمامه وذهبت للمرحاض ضحك زياد بخفوت عليها بعد فتره من الوقت خرجت سُكر وهي تجفف شعرها وذهبت لإحضار فرشاه الشعر كان زياد يراقبها ذهب زياد احتضنها من ظهرها وأخذ يشتم رائحه شعرها التي بات يدمنها من الامس !!
زياد: بقيت ادمن ريحه شعرك دي بقيت بدمنها زي ما بدمنك…. بدمنك من أول لحظه دخلتي فيها مكتبي مش عارف ازاي حبيتك فيوم وليله بس انا حبيتك وعشقتك كمان ضحك بخفوت ثم قال حتي اني بقيت بصحي بدري و اروح الشركه قبل الكل مع اني كنت بوصل اخر واحد كل يوم عشان بس اشوفك من اول ما تدخلي الشركه حتي لما خالو قالي انك وافقتي مكنتش مصدقه كنت حاسس اني بحلم حتي كانو بيقولو عليا مجنون
سُكر: ليه
زياد:
فلاش باك
حمزة: زياد سُكر وافقت
زياد: وافقت علي ايه
نظر له حمزة ثم نظر للجميع
حمزة بصوت منخفض: صبرني يا رب علي غبائه
حمزة:علي جوازك
زياد:اه مبروك
نظر له الجميع بصدمه و هو يأكل و لم تمر ثواني حتي استوعب ما قيل له أخذ يسعل بقوه أعطاه مازن بعض الماء شربه زياد علي دفعه واحده
زياد: انت قلت ايه قلت وافقت صح
زياد بصوت عالي وااااااااااااااافقت
احتضن زياد مازن و هو يردد وافقت وافقت
ضحك الجميع عليه وهو يردد وافقت ، وافقت
باك
ضحكت سُكر بخفوت و التفت له حاوطت رقبته بدلال و حب
سُكر: أنا كمان بحبك بحبك جدا انت كنت دعوه ثابته ف صلاتي حبيتك وبقيت بتمناك و اطلبك من ربنا بحبك اوي يا زياد
زياد:اي ده دي طياره صح مسمعتكيش كنت بتقولي ايه بقي
سُكر: زياد
زياد:عيونه
سكر: زياد انت سمعت
زياد ببرائه:لا انا مسمعتش كان فيه طياره قلتي ايه بقي
ابتسمت سُكر وقالت
:قلت اني بحبك
اغمض زياد عينيه وهو يستشعر كل حرف في تلك الكلمه
قبلها زياد في كل أنش من وجهها ابتعد عنها ودفنت سُكر رأسها في صدره بخجل دق الباب جاء الافطار جلس زياد و سُكر بجانبه وهو يطعمها في فمها
عند أُويس
عاد أُويس الي الڤيلا لإحضار أحد الملفات
أحلام بغضب : أُويس
أُويس: أحلام سيبيني دلوقت مش ناقص
خرج أُويس
وأدمعت أعين أحلام جلست أحلام تكمل البرنامج علي التلفاز لكن هذه المرة وهي تبكي
مرت دقائق قليله و دلف أُويس للغرفه مره أخري ذهب أُويس عند أحلام التي لم تشعر به احتضن أُويس وجهها بكفيه
أُويس وهو يقبل رأسها: أسف اسف اسف يا أحلام اسف مش قصدي انا مضغوط شويه كل حاجه بقت حمل عليا انا اسف
أحلام ببكاء :ان…انت كنت عند حمزة بعدها ملقتكومش و .. و …ورنيت عليك… وان..وانت مردتش و انا …وانا قلقت عليك أُويس وهو يأخذها بين أحضانه وربت علي ظهرها بحنان ويبث كلماته بكل ندم وحب صادق
أسف غصب عني أسف يا حبيبتي أسف
ابتسمت لهُ أحلام وهي تمسح دموعها كالاطفال ابتسم أُويس عليها
أُويس : اجهزي
أحلام:هنروح فين
أُويس: للاسف مش هقدر اخرجك هاخدك معايا الشركه
أحلام:اي مكان انت فيه بالنسبه ليا جنه
قبلها أُويس وذهبت هي لتتجهز بعد مرور بعض الدقائق انتهت أحلام من ارتداء ملابسها ونزلت للاسفل
أُويس:انا غيرت رأي خليك هنا
أحلام بحزن: ليه
أقترب منها أُويس وقال
:يعني عايزه كل الناس تبصلك ولما ارتكب جريمه قتل واتعدم
ضحكت أحلام برقه
تنهد أُويس وقال
:يلا امري لله
أمسكت أحلام يده وذهبوا معا الي الشركه
مر يوم علي ابطالنا في الصباح التالي
استيقظ حمزة بتعب نظر إلي جانبه السرير خالي لم يجدها بجانبه ابتسم حمزة بحزن فرغم أنها اغلب أوقاتها كانت تنام علي الارض الا أنه كان يشعر براحه لمجرد رؤيتها في نفس الغرفه
ارتدي حمزة ملابسه وذهب للشركه رأه كلا من أُويس وأحلام
أحلام بحزن: هوهيفضل كده طول الوقت
تنهد أُويس بحزن وقال
: ربنا يصلح له حاله وترجع له
أحلام:يارب
أُويس: طيب انا هروح الشركه
أحلام:ممكن اروح معاك
قبل أُويس رأسها وقال
:اه اكيد
ارتسمت ابتسامه سعيده علي وجهها وذهبت لتبديل ملابسها
انتهت أحلام وذهبت مع أويس للشركه
في الشركه
كان أُويس يجلس بمكتبه وأحلام خرجت لمشاهده الشركه عادت أحلام الي المكتب وجدت أُويس يجلس علي الاريكه وبجانبه فتاه اجنبيه رفع أُويس رأسه لها وهو يبتسم نظرت له أحلام نظره لم يفهمها
أُويس و هو يشير علي احد الكراسي : أحلام اقعدي
اقتربت أحلام من الاريكه وجلست بمنتصفه اصبح أُويس علي جانب و العميله علي الجانب الاخر ابتسم أُويس دون ان تلاحظه أحلام
أُويس: هيا بنا لِنُباشر العمل مره اخري لورين
لورين: حسنا
اخذ كلا من أُويس و لورين يتابعون عملهم و أحلام بالمنتصف انتهو من العمل
لورين: لقد تشرفت بالعمل معك أُويس
صافحها أُويس وقال
: انا أيضا لورين تفضلي
خرجت لورين ونظرت أحلام ل أُويس بغضب
أُويس و هو يكبت ضحكاته: في ايه
أحلام وهي تقترب منه: مين دي
أُويس و هو يتصنع البرائه: عميله
أحلام: وبتسلم عليها ليه
ضحك أُويس وزفرت أحلام بضيق توقف أُويس عن الضحك وقال
: اسف اقترب منها وقال وهو يشير الي قلبه أحلام مفيش غيرك هنا ولا هيكون فيه
ابتسمت له أحلام واحتضنته بدالها أُويس الحضن ابتعد عنها وجلسو بجانب بعضهم ليكمل أُويس عمله
في مكتب ريان
زياد: ريان.. ريان
ريان: أيوه
زياد: بنادي عليك من زمان
ريان: معاك
تنهد زياد وقال: عارف هي اللي خسرانه هي اختي بس خسرتك وخسرت حُبك
ريان: اتعذب اتعذب كتير بحبها
زياد بمرح: هوانا قلت انها غلطانه بس حاسب علي كلامك دي اختي
ابتسم له ريان
زياد: يلا نشوف الملف دا
في المساء عاد الجميع الي البيت صعد حمزه للاعلي لغرفه ريما
دق الباب
ريما: اتفضل
دخل حمزة وجدها تبكي اخذها حمزة بين احضانه ازدادا بكاء ريما
حمزة: ريما هو ميستهلكيش و ميستهلش دموعك تنزل عشانه هو اللي خسرك مش انت هو اللي يعيط مش انت يا ريما
ريما: بس.. بس انا حبيته
حمزة: محبتهوش يا ريما دوري علي حبك الحقيقي هتلاقيه قدامك
نظرت له ريما باستفهام ابتسم لها حمزه وقال
: مشفوش دموعك دي بتنزل تاني
امأت له ريما و لزالت علي وجهها علامات الاستفهام
عاد زياد الي بيته
زياد: سُكر.
خرجت سُكر من الغرفه وقال
: أيوه
ابتسم لها زياد وقال.
: اسف بس كان لازم اروح الشركه
سُكر بابتسامه: مفيش حاجه
زياد: يلا عشان نخرج
ابتسمت له سكر و صعدت للاعلي
عند مازن
ملك: الله المكان جميل أوي
مازن: عجبك.
ملك: جدا
ابتسم لها مازن وقال.
كل اللي نفسك فيه هحققهولك.
ابتسمت ملك بسعاده
مازن: يلا نتفرج علي باقي المكان عشان نرجع
ملك: ليه هنرجع بسرعه
مازن: مسافرين بكره
ملك بابتسامه: فين
مازن بهمس بجانب اذنها : جزر المالديف
ملك بابتسامه سعيده وصدمه
: بجد
أما لها مازن بابتسامه احتضنته ملك ثم ابتعدت عنه بخجل ضحك مازن وذهبو لاكمال نزهتهم
عند أُويس
صعد أُويس للاعلي عند حمزه
دخل أُويس غرفت حمزة وجدها كما هي مظلمه و حمزة يجلس علي الارض و دموعه علي وجنتيه اقترب أُويس منه وفتح الانوار
أُويس: حمزة مينفعش كده عيش يا حمزة
حمزة: انا يتيم منغيرها ليه سابتني انا يتيم يا أُويس مش هعرف اعيش
اخذه أُويس بين احضانه حتي نام تركه أُويس وذهب الي غرفته
عند زياد
خرج كلا من زياد وسُكر معا
زياد: عجبك المكان
سُكر بابتسامه: حلو اوي
ابتسم زياد وقال
: اعمل اي حاجه عشان اشوف ضحكتك دي
ابتسم سُكر بخجل و انزلت عينيها الي الاسفل ابتسم زياد وقال يلا نرجع قدامنا سفر بكره
سُكر بابتسامه: بجد هنسافر
زياد بابتسامه مماثله: ايوه
عند أُويس
الو ريان تعال محتاجك
ريان:تمام
عند ريما
زجدت ريما رقم غريب يتصل بها لم تحب لكن استمر الاتصال اجابت ريما
علي:ريما…ر سما ارجوك متقفلش انا محتاجك عرفت غلطي انا.. انا لسه بحبك انا عرفت غلطي ارجوكي انا محتاجك ياريما
ريما: انت..انت فين
علي: في البيت انا تعبان اوي
ريما: تمام انا جايه لك
ارتدت ريما ملابسها وخرجت للخارج وجدت ريان بالاسفل
نظر لها ريان وقال
: رايحه فين
ريما: هتمشي شويه
ريان: تمام
خرجت ريما وذهبت الي بيت علي
صعدت للاعلي ودقت الباب فتح علي
علي: ريما تعالي
ريما: استني معايا حد
علي: مين
ريما:اتفضلو
علي وقد اصفر وجهه فور رؤيته للشرطه
ريما: انا مش غبيه يا علي عرفت انك مدمن واهو عندك مخدرات وهتلاقي في البيت تاني فجبتلك الشرطه هديه تاخدك.علي السجن تاخدك علي المكان اللي تستحقه
علي: لا لا مستحيل لا
ابتسمت له ريما ونزلت للاسفل عائده للبيت كانت تتمشي في الشوارع ودموعها علي خدها
عادت للڤيلا سمعت الحديث التالي
أُويس: هتسافر فين
ريان: مش عندنا فرع ف لندن و محتاجين عامل فنفس مجالي هروح انا و زياد هيقدر يسد مكاني هنا
أُويس:بس احنا ممكن نلاقي اي عامل تاني
ريان: أنا عايز اسافر
تنهد أُويس وقال
: تمام يا ريان
خرج ريان للخارج وجد ريما تقف بالخارج
ريما بصدمه: انت هتسافر
ريان:ايوه هسافر في حاجه
ريما: لا انا هطلع فوق
صعدت رينا للاعلي ونظر لهت ريان حتي اختفت وقال
: انا عطيتك حبي و حاولت اكتر من الف مره وانت لسه قلبك معاه كفايه لحد هنا ذهب ريان لبيته
عند ريما
دخلت ريما الي الغرفه وجدت دموعها تنساب علي وجنتيها.
ريما: انا ليه..ليه بعيط ليه..ليه قلبي وجعني لما عرفت انه هيبعد ليه كده انا انا مش بحبه او بحبه انا… انا مش عارفه جلست ريما علي الارض وهي تبكي بعد قتره ليست بقصيره توقفت ريما عن البكاء
ذهبت للسرير وحسمت قرارها وعزمت علي تنفيذه في الصباح
في الصباح
كان كلا من أحلام، أويس، حمزة و ريما يجلسون علي طاوله الطعام
أُويس: حمزة ريان سافر
سعُلت ريما بقوه وقال بصدمه
: سافر.. سافر امته
أُويس: سافر امبارح بليل
ريما:تمام انا..انا هروح الجامعه
ذهبت ريما الي الجامعه وقابلت مودة وقصت لها ما حدث
مودة: ريما انت صحبتي واكتر من اختي وانت غلطي انت كنت شيفاه دايما قدامك دايما انت شايفه فمكنتيش شايفه حبك ليه بس لسه معاك فرصه تقدري ترجعيه بس المره دي تتصرفي بسرعه
ريما: معاكي حق انا همشي
مودة:ريما ريما رايحه فين
ذهبت ريما ولم تستمع لكلام موده
في الشركه.
في مكتب أُويس
ريما: خالو هو ريان ف البيت الي فلندن
أُويس: لا مقاليش هيقعد فين كمان مش بيرد.علي تلفونه غير الرقم
ريما والدموع في عينيها
تمام
مر اسبوعين والحال كما هو ريان مختفي و هُيام كذالك
انطفئ حمزة كثيرا يخرج لعمله في الصباح و يعود في وقت متأخر من الليل يدخل الي غرفته التي اصبحت مظلمه كثيرا وينام بعد وصله من البكاء
في بيت زياد
ريما و هي تمسك السكين
: زياد قول ريان فين والا هقتلك
زياد: اهدي يا مجنونه وسيبي السكينه سُكر جوزك هيتقتل ساعديني
سُكر: لا انا بره الموضوع
زياد: بتحبيني اوي انت ثم اكمل اهدي بس يا ريما يا حبيبتي
ريما: ريان فين
زياد: هو قال انه مش هيبات ف البيت اللي فلندن بس هو هناك
القت ريما السكين وقالت
: احجزلي طياره
زياد: ليه
ريما: هروحله مش محتاجه فقاهه
بعد يومين كانت ريما وزياد في لندن امام البيت
دقت ريما الجرس فتحت ريان وقال بصدمه
: ريما
ريما بدموع: آسفه عرفت غلطي و عرفت طريقي الصح ارجع انا ندمت بس هصلح الغلط ارجعلي
اقتىرب منها ريان وقال
: متعيطيش حتي لو بعدت عنك لسه قلبي متعلق بيكي لسه بحبك يا ريما ولسه دموعك دي غاليه عليا
كادت ريما ان تتحدث لكن قاطعهم زياد وقال
: انا سبتكم كتير يلا يا خويا عشان نرجع لما تتجوزو ابقو اتكلمو ابتسم ريان بسعاده وذهب لتبديل ملابسه وعادو الي مصر
بعد يوم من عودتهم
ريان: حمزة انا طالب ايد ريما وهي موافقه و انت موافقه ف الفرح يوم الخميس
حمزة: واثقه من نفسك أوي
ابتسم له ريان
حمزة:يوم الخميس اللي هو بعد يومين
ريان: ايوه
حمزة: مش هتلحقو تعملو حاجه
ريان:لا هنلحق
تنهد حمزة وقال
: تمام
بعد يومين
كانت ريما جميله بفستانها الابيض الرقيق
انتهي الزفاف وذهبت ريما مع ريان
عند ريما وريان
ريان بابتسامه: بحبك يا ريما بحبك من سنين يا ريما رفضتيني اكتر من مره ولسه بحبك لسه قلبي بيدق كل مره بيشوفك بيدق اكتر من المره اللي قبلها لما حبيتي علي و بعدها بعدتي عنه لكن قلبك فضل عنده قررت اني ابعد قلت كده كفايه انت مش عايزاني لما جيتي لي ف لندن مكنتش مصدق انك قدامي بحبك و مهما قلت كلام كتير مش هيكفي حبي ليك
ريما:انا بحبك من زمان بس مكنتش عارفه احدد شعوري علي كان فتره فحايتي وعدت محبيتهوش بس عرفت دا لما انت بعدت عني انت كنت دايما قدامي كنت ضامنه انك معايا طول الوقت لما بعدت عرفت اني بحبك عرفت لما قلبي وجعني لمجرد الفكره بس انك هتبعد عني
ابتسم لها ريان وقال
بحبك يا غزالتي
ابتسم ريما وقالت.
غزالتي
ريان: اه انت غزاله اسم علي مسمي غزالتي انا بس
ابتسمت ريما بحب قبلها ريان في كل آنش من وجهها
بعد مرور شهران
مازن: ملك مش هتروحي الشغل تاني
ملك ببعض من الغضب: ليه
مازن بحده: كده انا مش عايزك تروحي مفهوم
ملك بهدوء: مش هروح بس عايزه اعرف ليه
مازن: ملك عارفه العميل اللي اسمه عمار دا كل ما بشوفه معاكي ببقي عايز اقتله هو عينك منه يا ملك وانا مش عايز كده تنهد مازن بضيق
ابتسمت ملك و اقتربت منه وقالت
: خلاص متتضايقش مش هروح
مازن: مش عايز احرمك من حاجه انت عايزاها ودا حقك بس
قاطعته ملك وقالت
: انت محرمتنيش من حاجه يا مازن انا مش عايزه اشتغل ممكن ابقي اروح معاك وبس
ابتسم مازن وقال
:انت احسن حاجه حصلتلي فحياتي
في المساء كان الجميع مجتمع في ڤيلا المغواري
ريان: سُكر فين ريما
سُكر:ا.. قاطعه زياد وقال
:اسمها مدام
ريان: خفه فيم ريما يا سُكر كان ريان يشدد علي احرف« سُكر»
زياد بغضب: والله طب تعالا والله ما انا سايبك
اخذ زياد يركض وراء ريان نزلت ريما من الاعلي
ريما ل سُكر و أحلام: ايه الي حصل
سُكر: اقعدي اتفرجي علي توم و جيري
ضحكت ريما و جلست بجانبهم علي الاريكه
بعد فتره من الركض وراء بعضهم جلس كلا من زياد وريان بعد ان هدؤ
ريان: أُويس فين
أُويس: بتجيب فسيرتي ليه
ريان: كل خير
أُويس: كل خير وانت اللي بتتكلم مصدقش
اخرج لهُ ريان لسانه جلس الجميع علي طاوله الطعام وسط جو من المرح و جو العائله انتهو من الطعام وجلسو معا ليتحدثو و يلعبو
ريان: غزالتي هاتي الكتاب دا
مازن و زياد بسخريه في وقت واحد: غزالتي
ريان بغيظ: اه غزالتي غزالتي انا بس
ضحك الجميع بينا ابتسمت ريما بخجل
ريان: يلا نلعب أول سؤال من عندك يا زياد
زياد: حيوان بحرف ال “ر”
ريان: راكون
زياد: غلط الجواب هو. ريان
ريان: حبيبي تسلم
ضحك الجميع عليهم واخذو يلعبون بمرح و يسود عليهم جو العائله لكن يوجد بينهم من قد انطفئ (حمزة)
مرت اربع شهور حتي جاء ذاك اليوم و

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر كامله ( جميع الفصول ) بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top