رواية ملاك الاسد الفصل العاشر 10 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظرة واحدة كانت كفيلة لجعله يتراجع
سامر: طبعا مفيش هو ده محتاج سؤال
أسد بعدما هدأ: شريف فين
نظر له سامر بقرف: ما دا اللى فالح فيه تضرب والآخر تتكلم ببرود ولا كإن فى حاجة لولا قلبى الطيب كنت عرفتك قيم….
تراجع عن كلامه عندما نظر لكتلة الغضب أمامه فرد سريعا
سامر: فى البيت يا سيد المعلمين لسة زعلان بس اول ما أقوله على اللى حصل أكيد هييجى جرى وهو خايف عليك ليكون جرالك حاجة
أسد: طب يلا هوينا بقى وأما البوليس والإسعاف ييجوا خليهم يطلعوا علطول
خرج سامر
نظر أسد لملاكه وقبلها من جبينها مكان خبطته لها
أسد باعتذار: آسف يا ملاكى سامحينى يا حبيبتى يارب تنسى المنظر ده أما تصحى
تنهد أسد ثم حملها لركن بعيد عن المكتب ومنظر الجثة
تمدد على الأريكة وهى فى أحضانه وظل يفكر فى من يريد أذيته
___________________________
فى قصر ضرغام
تتجمع أفراد العائلة فى غرفة المعيشة
فيرن هاتف شريف فرد
شريف: أيوة يا سامر فى حاجة
شريف: إيه طب أسد كويس
شريف: الحمد لله . طب أنا جاى حالا
الجد: فيه إيه يا شريف
حكى لهم شريف ما حدث
سعيد: لاحول ولا قوة إلا بالله ربنا يرحمها يابنى . روح إنت يا شريف جمب ابن عمك لولا إنى بقيت بتعب من الحركة كنت رحت معاك