رواية ملاك الاسد الفصل العاشر 10 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سامر: خلاص يا أسد صدقنى كله هيعدى
أسد: أكتر حاجة مدايقانى وخايف منها هى ملاكى أما تصحى ….. مش عارف إزاى بغبائى سيبتها تشوف منظر زى ده ….. يارب ميأثرش عليها ولا على نفسيتها يارب
هنا وانفجر سامر ضاحكا رغم كل ما هم فيه
سامر بضحك: يا برودك يا أخى ….. كل الغم ده ومش هامك غير ملاك
أسد بابتسامة عاشقة وهو ينظر لملاكه النائمة بوله: صدقنى هى شقلبت حياتى كلها …. بقت كل دنيتى عبارة عنها هى ….. حاسس إنى مكنتش عايش قبل كده …. حاسس إنى مست….
توقف عن الكلام عندما أدرك شيء ما ثم نظر لسامر بنفس النظرة المرعبة عندما يتعلق الأمر بملاكه
سامر بخوف شديد: النظرة دى أنا عارفها كويس
سريعا وضع أسد ملاكه على المكتب وجرى ناحية سامر الذى حاول الفرار نادما بعدما أدرك ما قاله لكن ما فائدة الندم بعدما فك أسر ذلك الأسد لينقض عليه
سامر بألم شديد من اللكمات: آه آه بس خلاص آااااه
أسد بغضب وصياح وقد أعمته غيرته: ده عشان بس تقول عليها ملاك تانى …. الاسم ده بتاعى أنا وبس …. عايزك بقى تبقى تتكلم عليها تانى ….. المرة الجاية هدشدشك فى بعضك
سامر باندفاع: ما عشان إنت مفترى وابن جزمة
أسد بصياح: إييييييه؟