رواية ملاك الاسد الفصل السادس والعشرين 26 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أسد بهدوء: اللى يريحك يا مازن بس خليك فاكر إنى جنبك دايما
مازن بابتسامة: عارف يا صا … إيه ده اقفل اقفل ياسمينتى بتتصل
أغلق دون انتظار إجابة حتى
نظر أسد للهاتف بذهول: آه يابن الجزمة بتبيعنى
سرعان ما ابتسم مرة أخرى وهو يتذكر ملاكه
يعلم أنها تعشقه … يعلم أنها ليست بوعيها … يعلم أنها ضعيفة أقل شيء يؤثر عليها
لا يستطيع … لن يتحملها هكذا …. أنانى …. ويعلم ذلك … لا يفكر سوى بنفسه … لا يفكر سوى باحتياجاته … ولكن أليست احتياجاته هى احتياجاتها …. أليس البعد يقتلهما معا
سوف يضع حد لرغباته … سينتظرها لسنوات أخرى لو أرادت … يكفى أنانية … سيكون بجانبها دائما … حتى لو فى غرفة أخرى سيظل روحه معها تساندها لتتخطى ما هى فيه
وأخيرا وجدت الابتسامة طريقها لوجهه
نهض من مكانه واتجه مرة أخرى للقصر بأفكار جديدة وأمل جديد
شهر … مر شهر كامل
ذلك العاشق أصبح مجنون بمعنى الكلمة … كلما حاول التحدث معها لا تنظر له حتى … تجرحه بتصرفاتها … يعطيها العذر ولكن قلبه مشتاق
يذهب كل ليلة إليها … يجدها نائمة فيحتضنها ويطلق العنان لدموعه … يخبرها مدى شوقه وعذابه منها …. يرجوها أن تعود كما كانت …. يخبرها كل ما يحدث فى يومه ويرد على أسئلتها دون أن تتفوه بكلمة … يحفظها ويعلم كيف تفكر وماذا تريد … حتى وهى نائمة … ويتركها قبل أن تستيقظ