رواية ملاك الاسد الفصل السادس والعشرين 26 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سقط على ركبتيه وهو جالس فى منتصف الطريق وشهقاته تعلو وتعلو

أسد بوجع شديد وينظر للسماء: ياااارب

مازن بقلق: أسد … أسد فى إيه مالك اهدى كده وقولى فى إيه

أسد ببحة وصوت متقطع: قو…لى إنها مش … مش هتسيبنى أرجو….ك

أدرك أنه فى حالة لا وعى فقرر مجاراته حتى يفق

مازن : اهدى اهدى بإذن الله مش هتسيبك بس حصل إيه

هدأ قليلا يخبره بكل ما حدث

مازن برزانة: بص يا أسد …. إنت بتحبها بس بطريقة غلط …. يعنى حبك ليها مليان عقبات كتير لازم تتخلص منها ….. ومن أهم العقبات دى هى أنانيتك …. لازم تفكر فيها دايما يا أسد …. لازم تراعى مشاعرها وأنا متأكد إنها مكنتش فى وعيها وهى بتقولك كدة وكلنا عارفين إن أقل حاجة بتدمرها فلازم نعذرها …… وبعدين أنا شايف إن ده الصح

أسد بأمل: يعنى هى بتعشقنى صح؟

ابتسم بهيمان يفكر بمعشوقته الصغيرة وقد تناسى من على الهاتف

مازن : لا أبوس إيديك ركز معايا … أنا مش بسافر أشتغل عشان أصرف على مكالماتك … عايزين نفرح إحنا كمان

ضحك أسد بخفوت عليه قائلا باختناق من البكاء: يابنى ماقولتلك خليك هنا وأنا هساعدك فى أى حاجة

مازن بتنهيدة: بصراحة حاسس إنى مرتاح برة …. كل مكان فى مصر بيفكرنى بحاجة وحشة عملتها زمان فى حياتى …. وغير كدة شغلى برة أحسن من هنا … واحتمال بعد ما ياسمين تولد أسفرها هى والولاد بره …. ومين عارف يمكن أرجع هنا تانى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت اصيل وشام (كامل) بقلم دنيا صلاح (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top