رواية ملاك الاسد الفصل السادس والعشرين 26 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سامر باستغراب: فى إيه ؟! مالكم واقفين كده ليه ؟!

نظر له الجد بشرود ثم صعد لغرفته وفعل سعيد المثل

سامر باستغراب: إيه العيلة دى؟! يلا بكرة نعرف

اتجه للشركة ليتابعها فقد أهملوها كثيرا الفترة السابقة

ذهب كل بطريقه ولم يلاحظوا تلك التى أشرق وجهها من الفرح وقد سهلت مهمتها أكثر وأكثر

جنى فى سرها بخبث: تصدقى بدأت أحبك يا همس ….. بس خليكى كدة أسبوع بس وكله هيبقى تمااااااام

يتجول سيرا على الطرق ونظرتها لا تفارقه أبدا حتى خرج من شروده على رنين هاتفه

تردد كثيرا فى الرد … يعلم أن كلمة واحدة وينفجر فى البكاء كالطفل الضائع ولكنه يحتاج أحد يطمئنه … يحتاج من يخبره أنها تعشقه … يحتاج من يعده أنها لن تتركه

رد على الهاتف مستمعًا إلى كلمات مازن المعاتبة

مازن بعتاب: شكرا أوى يا صاحبى وأخويا … الواضح إنى لازم أفتح التلفزيون عشان أعرف أخبارك … المهم الصغيرة عاملة إيه

حاول … ويعلم الله كم حاول بشدة أن يتماسك … ولكن كل شيء رحل بمجرد ذكرها

انفجر فى البكاء الشديد وقد عادت نظرتها لعقله … وكأنها فارقته ؟!

يبكى بشدة وقد ارتفعت أصوات تنفسه المصاحبة للشهقات العنيفة

لحسن حظه عدم وجود أحد حوله ….. لحسن حظه أنه بمنطقة شبه فارغة وإلا لكان الوضع أسوأ وأسوأ …. يكفيه أن يشاهد أحد آخر ضعفه غير ملاكه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذئاب من نار الفصل العاشر 10 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top