رواية ملاك الاسد الفصل السابع عشر 17 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
جالس يكتم ضحكته بصعوبة وهو يراها تحاول أن تقرأ بالإسبانية لكنها سالب وليس صفر فقط
همس: بيو … بوى … بيويو …. أووووف أنا مش فاهمة حاجة
انفجر ضاحكا هو والنادلة على لطافتها
أسد: ما أنا قولتلك يا ملاكى أساعدك
همس باستسلام: ماشى ….. لا لا لا لا هات ده هات ده بسرعة
أسد بصدمة: اهدى بس هو إيه اللى هات ده ….. وإشمعنا ده اللى اختارتيه
همست له فى أذنه وكأنها تخبره أسرار حربية:
الكلمة طوييييلة أوى يبقى أكيد الأكلة كبيرة خالص
انفجر ضحكا قائلا: هو أى حاجة كبيرة وخلاص يا طفسة …… إنتى عارفة إن اللى اخترتيه ده نوع من السلطات ….. يا أم وجبة كبيرة خالص
قال آخر جملة وهو يقلدها بسخرية
همس بضيق: أووووف …… خلاص اختار إنت بس شوف وجبة كبيرة
أسد بحب: حاضر يا ملاكى
وهكذا كان اليوم وسط مشاكساتهما وحبهما الخفى فقد اختارت العديد من الأماكن ومنها الملاهى والسينما وغيرها وغيرها
عادا للقصر وهما يضحكان أثناء تشبثه بيدها
كأنها طوق النجاة خاصته
دخلا القصر فسمعا ضحكات عالية فى غرفة الصالون
فتح باب الغرفة ليصدم بالجميع يجلس مع ….. مع جنى ……. ما الذى أتى بها؟!