رواية ملاك الاسد الفصل السابع عشر 17 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اتجهت إليه توقظه حتى استيقظ أخيرا
فتح عينيه وتمنى لو لم يفعل ……. كيف سيمر اليوم دون أن يؤذيها …… يا الله ألهمنى الصبر حتى تبلغ ١٨ عاما ثم خذه مرة أخرى …… فأنا لن أحتاج له بمجرد أن تكتب على اسمى
أسد بهيام: إيه القمر ده
ردت بخجل: شكرا يلا بقى قوم متضيعش يومى
أسد بغيرة شديدة: إنتى هتخرجى كده … وبعدين مش اتفقنا تتحجبى
همس برجاء: بالله عليك …. انهاردة بس …. وبعدين إحنا مش جيبنا طرح ليا
أسد: ماشى انهاردة بس ….. صليتى الأول
همس: أيوة ….. يلا بقى خد شاور عشان نبدأ
قام وقبلها من وجنتها ثم اتجه للمرحاض تاركا تلك الهائمة به
أفافت على نفسها: يخربيتك اليوم هيضيع فوقى بقى
بعدما استعد كل منهما جلسا يمزحان معا ويضعا خططا للمذاكرة حتى تعوض ما فاتها …..
أصبحت الساعة الثامنة فهبطا لأسفل للإفطار
تناولاه دون تعليق أى أحد من أفراد العائلة وبالطبع تجاهل منار وحمدى للجميع …… يؤلمها تجاهلهما لكن أسدها يعوضها كل شيء
سحبته معها وذهبت للسيارة آمرة إياه أن يذهبوا لمطعم أسبانى…… أجلسها على قدمية رغم خجلها كل مرة
فى المطعم
جالسان فى المطعم الخالى من أى شخص عداهما