رواية ملاك الاسد الفصل السابع عشر 17 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تأملها وهى نائمة وملس على شعرها الناعم الحر
الحر؟! هل رأوها هكذا؟! حسنا سيحاسبهم فيما بعد
ظل على حاله من التأمل حتى سقط فى نوم عميق لأول مرة منذ أكثر من أسبوع
مرت أيام وهو يدلل ملاكه ويعوضها عن كل شيء
يعلم أنها سامحته تماما ….. ولكنها تمثل أحيانا الحزن حتى تضمن أن ينفذ شرطها ….. غبية
……ألا تعلم أنه ينفذ ما تقول دون شروط فهى تشير فقط ويأتى لها بالكون
تم كل شيء أعده مع مازن ليرتاح قلبه قليلا
خرجت همس من المشفى بعد إزالة الشاش من قدميها وبعض أنحاء جسدها وتبقت يدها المكسورة فقط
استطاع بصعوبة اقناعها أن ترتاح يومين فى المنزل ثم ينفذ شرطها
مر اليومان الإضافيان وهذا اليوم المنشود بالنسبة لها
استيقظت فى السادسة صباحًا على غير عادتها فقد كانت تتعبه كثيرا فى إيقاظها
ظلت تنظر له بحب وتتلمس أجزاء وجهه الوسيم سواء حاجبيه الكثيفان أو رموشه المعتدلة لا طويلة ولا قصيرة ….. أنفه الأرستقراطى المرفوع بشموخ …… شفتيه الجميلتان والتى تصبح مثيرة جدا أثناء كلامه
هزت رأسها بسرعة من أفكارها المنحلة فى رأيها ….. فما بالها بأفكار أسدها الخادشة للحياء ….. بل لكل شيء وليس الحياء فقط!!
نهضت بهدوء واستحمت وارتدت فستانا محتشمة باللون الوردى ذو فصوص من الألماس والفضة معا فكانت كالملكة المتوجة ولم تنسى ربط شعرها بالطبع ……. وضعت طوق له فروع أشجار متشابكة باللون الذهبى