رواية ملاك الاسد الفصل السابع عشر 17 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظرت له بأمل وبراءة أن يؤكد على قول جدها
سبه بأبشع وأقذر السباب فى نفسه
أسد: طبعا يا ملاكى بخاف عليكى ….. هسيبك تتكلمى عادى بس مش كتير يعنى …… تمام
أومأت له بسعادة ليحملها متحركًا بها للفراش مرة أخرى
وضع الغطاء فوقهما وقبل أن يعدل وضعية نومهما
أسد ببرود وفظاظة للواقفين: هتفضلوا كدة كتير …… عايزين ننام ….. يلا برة
تطلع الكل إليه بصدمة ثم خرجوا بسرعة عندما وجدوا تحول نظرته من البرود للاشتعال وهم يسبونه ويلقبونه بالمجنون
ضحكت همس عليهم برقة
حملها أسد من على الفراش وجعلها فوقه كالعادة
أسد بابتسامة عاشقة: مبسوطة
هزت رأسها لتؤكد على كلامه ثم أضافت
همس بخبث: أيوة مبسوطة بس لسة زعلانة شوية
أسد بحنان وهو يقبل جبينها: وأعمل إيه لملاكى عشان ترضى عنى
همس برجاء: عايزة أول ما أطلع من المستشفى أكون أنا الكبيرة ليوم واحد بس والله
أسد باستغراب: مش فاهم كبيرة إزاى
همس: يعنى أنا أعمل كل حاجة بيعملها الكبار وأبقى دايما أكبر واحدة فى السن حتى لو معانا جدو العجوز
أسد بضحك شديد: عجوز؟ والله أول مرة تقولى الحق مع إنه ناقص شوية بس يلا بكرة تقولى الحق كله …… وحاضر يا ملاكى أوامر مجابة …… حاجة تانية