رواية ملاك الاسد الفصل السابع عشر 17 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
همس بحزن: أنا مسامحاك يا أسدى
أطلق زفيرا براحة شديدة بعد سماع لقبه المحبب
همس وهى تكمل بحماس حتى تسعده: أسدى….. إنت عارف ….. أنا شوفتك فى أحلام كتير ….. كنا بنجرى ورا بعض فى جنينة حلوة أوى ….. متزعلش منى يا أسدى ….. والله أنا عايزاك إنت مش عايزة الناس دى كلها ….. أنا هختارك إنت دايمًا……
بس لما إنت سألتنى أختار مين ….. وقتها كنت بعيط جامد ….. وإنت عارف لما بعيط مش بقدر أتكلم خالص ….. أنا آسفة مش هكرر ده تانى أبدا
وضعت إصبع يدها السليمة عند طرف أذنها كإعتذار
يا ليتها لم تبرر ….. ضربها وعنفها على اللا شيء … كيف نسى أنها لا تستطيع التحدث عند بكائها …..
أذى صغيرته وها هى تعتذر بكل براءة بالرغم من خطأه هو فى حقها
احتضنها مرة أخرى وأجلسها على قدميه وهو مازال جالس على الأرض وقد سقطت دمعة ندم من عينه
همس وهى تقوس شفتيها بحزن: خلاص متزعلش بقى بالله عليك …… لو عايز مش هطلع أبدا من الأوضة ومش هتكلم مع أى حد تانى
جاء ليرد عليها بسعادة …… فماذا يريد أكثر من ذلك ….. ملاكه تطلب منه بكامل إرادتها أن تكون له وحده ….. يجب عليه استغلال الفرصة
تحطمت آماله عندما سارع جده بالرد
ماجد بسرعة وخبث : لا يا حفيدتى أسد بيخاف عليكى وعايز يفرحك دايما عشان كده هيخليكى تكلمى والدك ووالدتك وإحنا عادى…… مش كدة يا أسد ولا هتحرمها من حقها فى الاختلاط بالناس