رواية ملاك الاسد الفصل السابع عشر 17 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قامت من الفراش برغم ألمها واتجهت له وهى تتحامل على قدميها الملفوفتين بشاش
ظل على حاله من الصراخ والانهيار حتى شعر بتلك اليد الصغيرة على كتفه …… إنها يدها ….. هو لا يحلم ….. لا لا مستحيل أن يكون حلمًا
ولكنه خاف ….. خاف أن يستدير فلا يجدها أمامه…. بل على الفراش وتحيطها هالة الرعب والهلع
أغمض عينيه بشدة كأن بإغلاقهما يغلق عليها باب قلبه ليأسرها به للأبد .. ولكن زاد تشبث تلك اليد به
نظر خلفه ببطئ ليجدها أمامه ببرائتها المعتادة
تقوس شفتيها وعلى وشك البكاء
وفى جزء من الثانية كانت بين أحضانه أو لنقل بداخل ضلوعه ….. فقد سحقها بين زراعيه
لم تمانع أبدا بل شددت هى الأخرى على احتضانه بيدها السليمة
ظل يضحك بسعادة وقد استحت الدموع من الظهور مرة أخرى …… فعند ظهور ملاكه …..
كل شيء يختفى
استمرا على ذلك الحال لفترة طويلة
اقتنع الجد قليلا أنهما لا يستطيعان الابتعاد عن بعضهما أبدا ….. ولكنه مازال مصرا على ألا يكونا عاشقان …. هذا دمار وموت لكليهما
أسد بهمس خافت فقد أتعبه كل شيء: سامحينى