رواية ملاك الاسد الفصل السابع عشر 17 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وأخيراً عاد لوعيه ورأى ما فعله بملاكه التى تشهق بصوت عال من البكاء والاختناق معا فقد شدد على احتضانها بعنف

ليسقط على الأرض بانهيار وهو يصرخ بشدة ويبكى

ينادى باسمها علها ترحمه …… يضرب الأرض بيديه حتى نزفت مرة أخرى واغرورقت الأرض بدمائه

هدأت شهقاتها لتعلو شهقاته هو ….. نظرت له بصدمة

أول مرة ينهار بتلك الطريقة أمامها ….. وما إن تلطخت يديه بالدماء حتى تذكرت ما فعله.

ولكن تلك المرة مختلفة فقد تذكرت حنانه تجاهها ….. إسعاده لها …… حمايتها من كل شيء….. ستسامحه …… أجل لن تكون أنانية وتعاقبه بل ستشفع له ….. لقد علمت سبب تملكه الغريب ….. علمت ما هو مرضه الذى يتحدثون عنه ….. علمت أنه مريض ….. مريض نفسى ….. فقد سمعت الجد ذات مرة يتحدث مع سعيد أنه ذهب لطبيب نفسى بعد وفاة والديه ولكن لم يكمل علاجه ….. ونتيجة ذلك هو تملكه الغريب ناحية طفلة …. احتاج الحنان والبراءة فى حياته …. ولسوء الحظ اجتمعا فى تلك الطفلة ….. لكن هى …. لا يهمها مرضه ….. لن تجبره أن يتعالج ….. ستكون هى العلاج …. ستكون الحضن الدافئ وتعوضه عن أمه …… ستكون الأمان والحماية وتعوضه عن والده ….. هو يستحق مسامحتها ….. وليس مرة واحدة بل مليون مرة ….. يكفى عشقها وجنونها به ليشفع له عندها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لنا موعد آخر الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم لولا – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top