رواية ملاك الاسد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تقدمت ترنيم لتحتضن همس
ولكن أسرع ذلك العاشق بالتصرف
وضع قدمه خلف قدميها ثم حركها وهو يدفعها بخفة حتى تقع
تعثرت فى وقفتها وكادت أن تقع لولا تلك اليدين القويتين
أمسكها قبل أن تسقط فكان مائلا عليها
نظرت له بصدمة عندما شعرت بكل شيء فعله
غمزها بهدوء وهو يعدلها
أمسكها من خصرها لتنظر له بخجل ممزوج بغضب
أسد ببراءة مصطنعة: إيه عشان متقعيش
تراجعت ترنيم بإحراج للوراء فقد فهمت كل شيء
بينما انفجر سامر ضاحكا عندما فهم هو الآخر
ضربته فى قدمه بقدمها ليتأوه ناظرًا لها بغضب
احتضنها بتملك حتى لا يفكر أحد آخر فى احتضانها
لم يهتم بتلك المحمرة من كثرة الخجل ولا تلك المحمرة من كثرة الغضب
أسد للجميع: إحنا أسبوع وبإذن الله هيكون فرحنا ….. أما بالنسبة لجنى فخلاص معدش ليكى أى لازمة ….. إنتى طا…..
جنى بسرعة وخوف: أسد أرجوك متعملش فيا كدة أنا بحبك …. طب …. طب خلينى على ذمتك الأسبوع ده بس وهمشى والله بعدها
رق قلبها فبالنهاية هى عاشقة لذلك الأسد مثلها
نظرت له تستعطفه أن تبقى زوجته لأسبوع فقط
تنهد بصوت مسموع مستسلما لتلك النظرات التى ستقتله يوما من براءتها