رواية ملاك الاسد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
مرت دقائق قليلة فقط وقد هدأت بالفعل
رفعت رأسها لتنظر له بعشق
همس بابتسامة عاشقة: شكرا
بادلها الابتسامة بأخرى وأرجعها لحضنه بهدوء وهو يفكر فى مستقبلهما وكيفية إسعادها دائما
خرج من أفكاره على سؤالها الذى ينتظره منذ افاقتها
همس باستغراب: هو شريف فين ؟!
أسد بحدة وغيرة: أولا متنطقيش اسم راجل غيرى ….. ثانيا شريف بقى بعيد عنا خلاص ….. ولو سألتى عنه تانى هعتبرها إشارة ليا إنى أبعد عنك خالص
همس بفزع : لا لا خلاص مش هسأل تانى
ضمها لحضنه مرة أخرى وعلى وجهه ابتسامة انتصار فما بناه بداخلها ورباها عليه لن يهدم أبدا
_________________________
وصلت السيارة للقصر ليترجلا منها
هبطت وهو يتمسك بخصرها بتملك
وجدا الجميع بانتظارهما خارج الفيلا عدا والديها
تنهدت بحزن ثم رسمت الابتسامة بصعوبة
شعر أسد بها فضغط على خصرها ليمدها بالقوة
نظرت له ثم ابتسمت بحب فهو قادر أن ينسيها كل شيء
تقدم ماجد ليحتضنها قائلا: ألف سلامة يا حفي …
توقف عن كلامه بصدمة عندما وجد أسد يتقدم نحوه ويحتضنه هو بدلا من ملاكه
أسد بهمس لماجد فى أذنه : إنت استحليتها ولا إيه يا جدى ؟! مش عشان سكت مرة يبقى هسكت تانى