رواية ملاك الاسد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
حتى فستان الزفاف كان لغير المحجبات
اضطر بصعوبة للموافقة بعدما رأى الحزن على وجهها
أمر بإضافة تعديلات على الفستان ليناسب المحجبات ….. لو كان بيده لأحرقه …. لو يعلم أن غيره سيراها ما كان جعله بتلك الروعة والجمال
اليوم هو موعد خروج همس ….. كم فرح بشدة سواء لخروج ملاكه أو لتبقى أسبوع فقط وتكون ملكه
_________________________
فى السيارة حيث يحتضنها بشدة
أسد بفرحة : أنا مش مصدق إنك خرجتى خلاص وكمان أسبوع وتبقى مراتى قدام الناس
ابتسمت بخفوت وخجل وهى تدفن رأسها بكتفه … سرعان ما تحولت ابتسامتها لحزن
شعر أسد بتغيرها فرفع رأسها ليراها ….. وجد عينيها تمتلئ ببعض الدموع
أسد بفزع: بتعيطى ليه .. فى حاجة يا حياتى
همس بحزن: مين هيسلمنى ليك يا أسدى ؟! دا حتى جنى اللى مش ليها حد …. كان بابا سعيد وجدو هيتخانقوا على اللى يسلمها ليك
لكن أنا …. أنا مش هلاقى حد يسلمنى ليك ……. بابا مش هيهمه غير إن بنته هتتجوز واحد غنى ….. وجدو أكيد زعلان منى عشان إنت هطلق جنى وأكيد بابا سعيد هيعمل زيه
قالت آخر كلماتها وقد تحررت دموعها
نظر لها بحزن شديد … أقسم أن يجعل زفافها غير معتاد