رواية ملاك الاسد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظر لها بسعادة …. حسنا إنها خطوة جيدة لتتخلى عن خجلها معه ….. نعم لا يوجد ما يخجل فى حديثها أبدا ….. لكن بالنسبة لملاكه البرئ كل شيء يخجل
أسد بفرحة: متقلقيش يا ملاكى ….. أوعدك إنى مش هقرب منك تانى إلا وإنتى مراتى قدام الناس
نظرت لوضعهما بتردد وتوتر …. أتخبره أم لا ؟!!!
همس بتوتر: طب مش هتبعد
تطلع إليها بغباء سرعان ما فهم
أسد بصدمة: إيه هو أنا هبعد من دلوقتى ؟!
نظرت له بذهول: أمال من إمتى ؟!
أسد ببلاهة: أنا فكرت كمان يومين تلاتة كدة
همس بسخرية: دا على أساس إن معاد فرحنا فيه كام يومين تلاتة مثلا
ضحك عليها بخفوت ثم حملها ووضعها على الفراش
غطاها جيدا وظل يتأملها بهوس وسط خجلها الشديد المتوج بفرحة وسعادة
همس بتوتر: أسدى … هو لما نتجوز يعنى … جنى إيه اللى هيحصلها
أسد بهدوء: اللى ملاكى تقوله هيتنفذ
همس : مش … مش عارفة بس يعنى …
تنهدت ثم صمتت …. كيف تخبره ما تريد وهى لا تعلم حتى ؟!
تفهم حيرتها …. أمسك يديها يقبلها بهدوء
أسد بعشق: بصى يا ملاكى ….. أنا جوازى منها كان عشان جدى وبس ….. لكن أنا مش بعتبرها مراتى أبدا ….. وعمرى ما حضنتها ولا بوستها حتى …. وزى ما إنتى شايفة …. أنا عمرى ما نمت جنبها أبدا …. طول عمرى بنام جنبك إنتى ….. فوجودها أو لأ مش هيفرق