رواية ملاك الاسد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تجاهل سؤالها عمدًا
أسد مغيرًا الموضوع: فرحنا يوم الخميس الجاى
همس بصدمة: إيه دا فاضل أربع أيام بس …. إزاى هجيب كل حاجة
أسد بهيام: كل حاجة جاهزة من وإنتى عشر سنين يا ملاكى
همس بذهول: إزاى
أسد بعشق: فستانك جاهز من تمن سنين مستنيكى تلبسيه ليا … والقاعة اللى هيتعمل فرحنا فيها مبنية من سبع سنين ونص ومتعملش فيها ولا فرح … لإنها هتبقى ليكى إنتى وبس يا ملاكى … حتى أنا جهزت لينا بيت فى مكان بعيد عشان لو مش عايزة تقعدى فى القصر … كل حاجة كانت منتظرة موافقتك بس
نظرت له وعينيها متلألئة بالدموع
ألتلك الدرجة يحبها …. بل يعشقها …. يا ليتها اعترفت بعشقها …. لا يهم … المهم أنهما معا الآن … لن يفترقا أبدا
مدت يداها الصغيرتان له … تحثه على التقدم منها
نظر لها ثم ذهب بخياله لزمن بعيد ….. تذكرها فى صغرها ….. كانت تمد يديها له ليحملها
ابتسم بعشق سرعان ما تحول لخبث وهو يتجه لها
نظرت له بتوجس وهى ترى نظراته
أنزلت يديها ببطئ ….. ولكنه كان أسرع فى الوصول لها
ثانية واحدة وكانت على قدميه وبين أحضانه
نظرت له بفزع سرعان ما تحول لخجل ممزوج ببعض الغضب