رواية ملاك الاسد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أفاق من أفكاره على تلك النظرات الحارقة الموجهة من ترنيمته …. ضحك بخفوت عليها وعلى عشقها وغيرتها التى لا تبذل جهدا فى إخفائها ….. وللحق أعجبه كثيرا !! ….. فلتعوضه سنوات الحرمان
جلس سعيد يبكى على حال أولاده وماجد بجانبه تسقط دموعه بصمت حتى أوقفها
ماجد بجمود: خلاص كل حاجة انتهت ….. مش عايز أسمع صوت حد ولا عياط ….. أنا آسف يا سامر على اللى عملناه معاك
سامر بابتسامة: ولا يهمك يا جدى
أسد بسخرية: متقلقش يا جدى دا بغل بيتحمل
نظر له سامر بازدراء مصطنع ثم أبعد وجهه للجهة الأخرى بحركة مسرحية
لتنفجر معشوقته فى الضحك
تطلع إليها بهيام وابتسامة بلهاء تزين شفتيه سرعان ما تحول لتجهم وغضب عندما تذكر وجود رجال غيره
اقترب منها بهدوء
سامر بهمس وهو يجز على أسنانه: لو سمعت ضحكتك دى تانى هعاقبك بطريقتى واللى مش هتعجبك أبدا
ابتسمت بخجل ليهيم بها أكثر وأكثر
قرف ؟!! ….. وكأنه لا يفعل ذلك مع ملاكه ؟!! معذرة ….. بل يفعل ما هو أسوأ
تطلع سعيد إلى سمية بكره
سعيد بغضب: كله بسببك … روحى منك لله يا شيخة
سمية بدموع: سامحونى ….. أنا مش هقدر أسافر برة تانى …… أنا هقعد فى مصر بس أوعدكم مش هتعرضلكم ولا هتشوفوا وشى