رواية ملاك الاسد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شريف بسخرية: إنتى طالق بالتلاتة ياختى …. أكيد مش هبقى على واحدة خاينة زيك

أخذته الشرطة تاركين خلفهم كتلة من الصدمة وزعت على العائلة

سامر بذهول: مش مصدق إن رحمة طلعت خاينة

ترنيم بغيرة واضحة: وإنت مالك بيها …. زعلان أوى كدة ليه

نظر لها

ثم ابتسم بحب ….. هو مختل !! …. يعلم ذلك …. فمن العاقل الذى يبتسم بعد كل تلك الأحداث أو لنقل الحوادث

استغل انشغال الجميع بما حدث ليقترب منها

سامر بخبث: صحيح انهاردة كام فى الشهر …. أصل فى واحدة مجننانى ولسة مطلقة حالا وعايز أتجوزها

ابتعدت عنه بصعوبة وبالكاد تأخذ أنفاسها: إنت وقح وقليل الأدب وبعدين احترم نفسك أنا يعتبر لسة مرات أخوك

تحركت خطوتين باتجاه تجمع العائلة ولكنها توقفت ونظرت له بارتباك

ترنيم بتوتر: انهاردة ٨ يونيو

ركضت مسرعة بعيدة عنه

سامر ممسكًا قلبه: هتجننينى يا ترنيمة قلبى

أفاق على ضربة عنيفه على عنقه من الخلف

سامر بزهق: إيه الهزار البايخ ده

أسد ببرود: احترم نفسك ياخويا هو دا وقت محن

سامر بسخرية: محن ؟! أما نشوفك لما الصغيرة تصحى

نظر له بقرف وجلس بعيدا منتظر إشارة فقط ليندفع لملاكه يعتصرها بين أحضانه

جلس سامر على إحدى المقاعد يفكر فى خيانة رحمة ….. لم يحبها يوما ….. ولكنه يعتبرها أختًا له ….. لا يعلم ما الذى سيفعله معها … بالطبع لن يرحمها … فهو رجل شرقى فى النهاية … لا يقبل خيانة زوجته أبدا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل الثاني 2 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top