رواية ملاك الاسد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
شريف بصدمة: إيه لا لا لا … مستحيل … مستحيل
أسد بضحكة: لا حقيقة … أنا اتنازلت عن القضية اللى رفعتها على سامر من بعد نص ساعة بس من لما خدوه ….. يعنى تقدر تقول كان بيتفسح هناك عند ظابط زميلنا ….. ومتقلقش هنوصى الظابط ده عليك أوى
استمر فى الهذيان والصراخ وهم يأخذونه عنوة حتى توقف فجأة وضحك من جديد بهستيرية
استدار لهم قائلا: صحيح رحمة فين مش شايفها يعنى
سامر باستغراب: وإنت مالك بيها
شريف بسخرية: لا مالى أوى مش هى برضو تبقى
… عشيقتى
سامر بذهول: عشيقتك ؟! …. عشيقتك إزاى ؟!
شريف: أصل اللى متعرفهوش إن رحمة دى مجرد مومس أنا نضفتها ورميتها عليك ….. خليتها تقرب منك عشان تعرف إنت بتخطط لإيه ويمكن تحاول تبعدك عن ترنيم ….. بس الغبية معرفتش تعمل أى حاجة من الاتنين ….. يا خسارة الفلوس اللى صرفتها على عمليتها عشان أرجعها بنت بنوت ….. بس بت اللعيبة عرفت تهرب منكم أول ما سمية هانم دخلت
هجم عليه سامر بعصبية يركله ويضربه حتى أبعده أسد
جاءت الشرطة لتأخذ شريف ولكن اوقفتهم ترنيم
ترنيم بجمود ودموعها تتساقط: استنوا
اقتربت من شريف ثم صفعته على وجهه