رواية ملاك الاسد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
شريف بصراخ: طب وسمر أختى ليه تموت ….. كل ده بسبب أسد ….. لو كان اتجوزها وحبها هى مكانش دا كله حصل
وسمية هانم اللى أول ما أخدت الفلوس باعت ولادها ومشت
ذإنتم مفكرين إنها بريئة ….. لأ …. دى كانت متفقة معايا فى كل حاجة من أول تسنيم لغاية ما مشت وسابتنى
تسنيييييم … ههههه ….. والله وحشتنى ….. الغبية كانت هتكشفنى بس أنا كنت عامل حسابى …. كنت دايما معين حد يراقبها لو اتنادلت معايا أو حاجة وفعلا عملتها ….. ال**** كانت هتعترف عليا بس أنا قتلتها
وسعد ….. مفكرين إنى ممكن أقتله عشان خلاف بسيط …. لأ أنا كنت ممكن أحل الخلاف ده ….. بس من غبائه ملاحظنيش وأنا بحط كاميرا فى مكتبه
كنت دايما بسمعه بيتكلم مع حد عنى ….لغاية ما غلط ونطق اسم سامر وساعتها عرفت إنه بيخونى فقتلته ….. أما سامر …. ها فكنت متأكد إنه مش هينطق لو لقانى هديت وبطلت أحاول أدمرهم ….. بس أبدا أنا عمرى ما هديت ولا ههدى إلا لما اقتلكم كلكم وآخد فلوسكم …. لإنها حقى أنا
أسد: آه آه طبعا حقك إنك تدور على الفلوس بس لما تخرج من السجن الأول
صدم شريف والجميع بدخول الشرطة