رواية ملاك الاسد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أسد بتنهيدة: لغاية لما أشوف طريقة أخليه يعترف بكل جرايمة …. يلا سلام

سامر : سلام

أغلق الهاتف متوعدًا لذلك الشريف

اتصل بالشرطة وتصنع الغضب وهو يبلغ عن سامر

صدم الجميع … شريف؟! …. كيف ؟! … كان دائما الفتى المطيع المرح …. ماذا تغير ؟!

أسد: بس سمية هانم سهلت عليا المهمة دى جدا…… كان زمانى لحد الآن لسة بفكر إزاى ألاقى دليل ضدك

انفجر ضاحكا كالمجنون آخذًا أنفاسه بصعوبة وقد احمر وجهه

شريف بجنون: ههههه …. صح صح ….. لا بجد أبهرتونى …. طلعت دماغكم هى اللى عالية

ثم أضاف بغضب وحقد شديد: أيوة ….. أنا عملت دا كله …. عارفين ليه ….. عشان مش اشتغل وأتعب وفى الآخر أكون تابع لأسد وسامر ….. طول عمركم بتحبوهم هما وأنا لأ ….. الفلوس اللى بطلبها باخدها بالعافية ….. لكن هما …. هما مبيطلبوش أساسا …. ويطلبوا ليه وهما معاهم فلوسهم الخاصة ….. حتى مكتبى أصغر من مكاتبهم …. كلهم يبقى عندهم موظفين وسكرتيرة يتحكموا فيهم …. وأنا أبقى مجرد موظف يتحكموا فيه ….. مقدرش آخد أى قرار سواء فى حياتى أو فى الشركة إلا بموافقتهم ….. إنتو السبب

ماجد بصراخ: اخرس …. إحنا عمرنا ما حرمناك من حاجة …. إنت اللى كنت مستهتر …. كل يوم تطلب فلوس وبالألوفات وإنت شغلك ميكملش مبلغ يومين من اللى بتخدهم ….. وفلوسهم دى جايبينها بمجهودهم هما … بشغلهم وتعبهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الهجرس الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم رواء هادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top