رواية ملاك الاسد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اتصل أسد بسامر
أسد بحزن وقد أنهكه التعب: آسف يا سامر إنى شكيت فيك
سامر بلين: ولا يهمك يا أسد أى حد مكانك كان صدق
أسد باستغراب: ليه مقولتليش من الأول دا فات عليه سنين
سامر بتنهيدة: لإنه أخويا يا أسد …. وأنا فكرت إنه بعد ما مات سعد كل حاجة انتهت ….. أنا راقبته لمدة طويلة بعدها ومكانش بيعمل حاجة ….. فقولت إنه ندم بس للأسف طلع العكس ….. وبعدين أنا لو كنت أعرف إنه قتل سعد كنت طبعا قولتلك لكن أنا فكرته مات بسكتة قلبية زى ما الكل فكر كدة … من كام يوم عرفت بالصدفة إنه هو اللى قتله لما كان بيتكلم مع القاتل ده واللى تقريبا هو اللى حاول يقتل الصغيرة كمان
أسد بتفكير: سامر….. حضر نفسك … نص ساعة أو أقل والبوليس هيكون عندك ….. وقبل ما تسأل …. إحنا هنكمل كل اللى هو عايزه …. أنا هبلغ عنك ولما حد يسألك متردش عليهم ودا هيدينك وهيفكروا إنك إنت اللى خططت لكل ده
سامر باستغراب: بس ليه
أسد: لو اعترفنا عليه … مفيش دليل … والتسجيلات دى ملهاش لازمة ولا فى محاولة قتل ملاكى ولا فى قتل سعد …. كلها من غير إذن من النيابة … ولو كشفناه دلوقتى ممكن يعمل أى حاجة ….. دا ممكن يقتلك