رواية ملاك الاسد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اتصل بسامر الذى رد فورا
سامر بسرعة: إنت رحت فين يا أسد إنت وشريف …. مش عارف إن حياتك فى خطر؟!
أغمض عينيه بشدة …. كيف يستطيع الكذب بتلك الطريقة ….. كيف خدع أخاه وصديقه وابن عمه
أسد بغضب: قصدك روحت فين من غير متعرفنى عشان أبعت حد لعندك يقتلك ويخلص عليك
سامر بذهول: إنت بتقول إيه يا أسد ؟!
أسد: بقول الحقيقة ….. خطتك فشلت يا بيه ….. شريف عرف كل حاجة وقالى …… وحاول تهرب قبل ما أجيلك …. خلينى استمتع اليومين اللى ملاكى بعيدة عنى فيهم
سامر بسرحان: شريف ….. إزاى
قص عليه كل شيء ….. لا يعلم لماذا …. ربما أراد اعطائه فرصة ليبرر
أضاف سامر بسرعة بعدما أدرك كل شيء: أسد أقسملك ولا حاجة من دى صح ….. شريف هو اللى خطط لكل حاجة …. صدقنى
أسد: هو قدملى الدليل ….. قدملى إنت كمان دليل
سامر: حاضر …. اقفل والدليل هيوصلك
أغلقا الهاتف …. ثوان قليلة ووصلت رسالة
فتحها وتفاجأ بتسجيلات لشريف وهو يتفق مع سعد ضده ….. وتسجيل آخر يتفق فيه سامر مع سعد أن يساعده فى إفشال مخططات شريف
أغلق الرسالة بصدمة ثم تدارك نفسه