رواية ملاك الاسد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
شريف بتوتر وبدأ يعرق: إنت …. إنت بتقول إيه …. إزاى ….. إزاى أضر أخويا
أسد: وليه لأ ….. مش دا سامر اللى بتغير منه دايما …. مش دا سامر اللى إنت مفكر إن عيلتك بتفضله عليك .
ولو حتى دى مش أسباب كافية ….. أظن سعد الدمنهورى سبب كافى جدا إنك تخلص منه
سعيد باستغراب: سعد الدمنهوري؟!!! بس دا مات
أسد: اتقتل ….. اتقتل مش مات ….. شريف كان متفق مع سعد إنهم يتعاونوا ويدمرونى بس حظه إن سامر سمع المكالمة ….. أول ما سامر عرف راح لسعد واتفق معاه إن سعد يقوله كل حاجة شريف بيخططلها مقابل كام صفقة وملف من عندنا ….. سامر كان مطمن لإن الملفات دى مش هتضرنا أوى لكن هتفيد سعد جدا خاصة إنه تقريبا كان فاضل كام يوم ويعلن إفلاسه ….. وفعلا سعد وافق وبقى بينقل كل الأخبار لسامر …. بس للأسف حصل خلاف بين سعد وشريف …. فشريف قتله وبعدين رشى الدكاترة وكل الخدم فى إنهم يقولوا إن سعد مات بسكتة قلبية ….. صح كلامى ولا فى حاجة غلط يا شريف بيه
– صح طبعا يا أسد
تطلع الجميع إليه بصدمة واستغراب عدا ذلك المبتسم ببرود وهدوء يحسد عليه
اتجه سامر لشريف ثم صفعه على وجهه
خرج أسد من المخزن غاضب بشدة …. حمد ربه أنه وضع حراسة مشددة على غرفتها اكثر من ستة أشخاص ولكنهم يعادلون مئة من البشر العاديين فى قوتهم وضخامتهم ……. أقسم على قتل سامر ….. ولكن ليلعبا القط والفأر قليلا …. فكم يتلذذ عند رؤية عدوه يفر هربا وفزعا … خاصة إذا أذاه فى أعز ما يملك ….. وما أعز ما يملك غير ملاكه