رواية ملاك الاسد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
استمر فى النظر إليها بشغف واضح …. بينما تكاد تموت من خجلها
نظرت لأسفل وقد احمر وجهها بشدة فأصبحت فاكهة ناضجة
ظلت تحرك نظرها فى كل مكان عداه وقد انتفخت شفتيها
همس بتوتر وخجل: إنت …. إنت قل….يل الأدب وسافل
أسد بضحك شديد: ههههههههه أومال أما تعرفى الباقى هتعملى إيه
لم تفهم شيئا من كلامه …. فاتجهت للسرحان فى ضحكته ….. وآااه من ضحكته الرجولية
همس بلا وعى: ضحكتك حلوة أوى يا أسدى …. أنا بعشقك
سرعان ما وضعت يديها على شفتيها تشهق بعنف
أراد أن يغيظها فتجاهل كلماتها بخبث بالرغم من ضربات قلبه العنيفة المتلاحقة
همس فى سرها: إيه قلة الزوق دى …. طب هو مش هيقول حاجة …. طب أعيد كلامى تانى يمكن يكون ما سمعش … بطلى هبل يا زفتة أكيد هيكشفك وهيبقى شكلك وحش
حسنا …. أخطأت وتكلمت دون تفكير …. على الأقل فليراضيها ….. ولكن كيف يفعل ما يتوقع منه …. لن يكون أسد إذا فعل
كتم ضحكة كادت تنفلت منه بصعوبة وهو جالس بجانبها على الفراش
تنظر له بغيظ شديد …. كم مرة فتحت فمها للتحدث ثم تغلقه مرة أخرى …. وكم كان شكلها شديد اللطافة ….. كأنها تدعوك لإلتهامها
ظل على هذا الحال حتى قرر أن يرأف بها قليلا …. ولكن حظها العثر جعل الممرضة تدلف الآن