رواية ملاك الاسد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظلت على حالتها تبكى بشدة وهى تناديه … لحظة إنها رائحته …… رفعت رأسها لتراه أمامها ….. ابتسمت بسعادة تمرر نظرها على كامل جسده …. تتفحصه بعناية وكأن الحياة تتوقف على تلك المهمة …. ولما لا ؟! ….. أليس هو أسدها ؟!

أفاقت على يديه التى اعتصرتها …. تألمت ولكن لم تبالى ….. احتضنته هى الأخرى بشوق عارم

هبطت دموعهما معا … يبكيان فى أحضان بعضهما ويشكيان مرارة البعد

خرج الجميع مانحين إياهم بعض المساحة ….

أو ربما خوفا منه ؟!!

توقف عن البكاء …. ابتعد عنها ببطئ ويتطلع إليها …. إلى كل شبر بها

أسد بحزن: آسف يا ملاكى …. مقدرتش أحميكى

وضعت يدها على فمه بسرعة تنهره

همس بغضب طفولى وهى تذم شفتيها: متقولش كده تانى

أبعد يديها بعنف وسرعة….. وقد ذهب صبره أدراج الرياح ….. ليقبلها

صدمت بشدة …. كيف يفعل ذلك

شعر بضرباتها الرقيقة المتتالية على صدره …… ليدرك انقطاع أنفاسها …. ابتعد عنها ببطئ وهو يتذمر …. لماذا انقطعت أنفاسها بسرعة …. لم تستمر القبلة إلا ل …دقائق !! …. يجب أن يعلمها كيفية حبس أنفاسها لفترة أطول !!

تتنفس بسرعة شديدة غير واعية لذلك الثائر

آاااه …. أتريد قتله وقتلها …… ألا يكفى انها أبعدته عنها ….. لا بل تجعل أنفاسها المتلاحقة تضرب وجهه ….. وكأن هذا ما ينقصه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خلف الابواب المغلقه الفصل السادس والعشرون 26 بقلم مشاعر مبعثره - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top