رواية ملاك الاسد الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم يستطع الاحتمال فقام سريعا وأخذها فى حضنه

اختفى جسدها الضئيل فى جسده الضخم

كان احتضانه لها كإشارة للإنفجار فى البكاء

ظلت تبكى بشدة وبصوت عالى وهى تلقى الملفات من يدها وتتمسك به دون وعى منها

تحتضنه بشدة كأنه طوق النجاة التى تخاف فقدانه

شعر بالحرارة تسرى فى جسده وفرح بشدة عندما وجدها تتمسك به ولا تنفره

سامر مواسيا وهو يربت على ظهرها صعودا ونزولا مما جعل الكهرباء تسرى فى جسدهما

سامر: خلاص اهدى ….. أنا آسف. ….. مكنش قصدى والله …. أرجوكى متعيطيش …. دموعك دى أغلى من إنها تنزل عشان أى حد ….. حتى لو أنا

ترنيم ببكاء: إنت زعقتلى وأنا معملتش حاجة غلط ….. أنا كنت عند ياسمين عشان إنت اتأخرت

سامر معتذراً: خلاص والله أنا آسف …. متزعليش منى

ظلا على هذا الحال حتى هدأت

حركت رأسها فى كل الاتجاهات عند صدره موضع قلبه

تتمسح به كالقطة الصغيرة وتمسح دموعها مستخدمة ملابسه أو لنقل قلبه فهذه الحركة أشعرته أن قلبه يكاد يقفز من مكانه حتى يلامس وجهها دون أن يعوقه ملابسه

قطع عليهما اللحظة دخول شريف المفاجئ

شريف بصدمة: إيه ده؟

فى مكتب أسد

خرجت وتحركت متطلعة لأسد مهما تغير اتجاه حركتها حتى جلست على الأريكة

نظر لها باستغراب وهو يراها لا تهدأ فى جلستها وتتحرك كل دقيقة وتنظر له بابتسامة غريبة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لإجلها الفصل السادس وخمسون56 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top