رواية ملاك الاسد الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
انفجر أسد ضاحكا على صغيرته البريئة
أسد محاولا التماسك: بقى إنتى اللى مربيانى يا شبر ونص ….. دا حتى خسارة فيكى الشبر ….. على العموم أنا مستنيكى برة هخلص شغلى …. وإنتى خلصى ال…
قاطعته همس صارخة: بس يا سافل
أسد بضحك: ههههههههه خلصى يا بت يلا
لم تعد تسمع صوته فعلمت أنه ذهب
همس لنفسها: أعمل إيه ….. أعمل إيه ….. ياربى ده بقى فى بقع على الفستان ….. بصى يا همس إنتى تجرى على الكنبة وتقعدى وتخليه يمشى آخر واحد فى الشركة وبعدين تمشى وراه …. تركبى العربية وتطلعى بعده الأوضة……. أيوة تمام كدة ….. الله عليكى يا بت يا همس إنتى وأفكارك ….. بس بطنى بتوجعنى أوى بس لازم استحمل
بعد مدة فى مكتب سامر
طلب سامر عدة ملفات منها مستخدما الهاتف
دخلت ووجهها أحمر بشدة مثل عينيها ومازالت الدموع تجرى على خديها
ترنيم بحشرجة وهى عند الباب وتمد الملفات: اتفضل
سامر دون أن ينظر لها: أنا مهما طولت عمر ما إيدى هتبقى طولها خمسة متر عشان أمدها وآخد الملفات
اقتربت ترنيم وقد بدأت تخرج شهقات باكية منها
ترنيم: اتفضل
وأخيراً نظر لها وليته لم يفعل فقد لعن نفسه مليون مرة أنه السبب فى احمرار ذلك الوجه الجميل بالرغم من فتنتها وهى باكية ولكن ذلك لم يمنع الغصة المؤلمة فى قلبه