رواية ملاك الاسد الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
هزت ترنيم رأسها بالإيجاب بسرعة وهى تشهق وعلى وشك البكاء
تركها سامر ودخل مكتبه فإن ظل ثانية أخرى سيهجم على شفتيها المزمومتين بإغراء
فى مكتب أسد
شعرت همس بشئ غريب يحدث فاتجهت للمرحاض لتعلم السبب
فى المرحاض
همس بشهقة خجل وغضب طفولى : يادى الكسفة السودة اللى أنا فيها …… هعمل إيه دلوقتى ياربى ….. يعنى يوم ما تجيلى …. تيجى فى الوقت ده ….. ما أنا مستنياكى من شهور وعمالة أعمل احتياطاتى …. تقومى تعمليها معايا وتحطينى فى الموقف الزبالة ده ….. ياربى أعمل إيه دلوقتى ….. دا حتى الفستان أبيض ….. يا مصيبتى يانى
بالرغم من حفاظ أسد على براءتها وعدم السماح لها بأن تعرف أى شيء يخدش حياء الأنثى
إلا أنه جعل إحدى الخادمات كبار السن تعلمها ذلك الشئ وكيفية التعامل معه لا أكثر ولا أقل
خارج المرحاض
أسد باستغراب: ملاكى غابت أوى فى الحمام ليه …. ليكون فيها حاجة
وعند هذه النقطة انتفض واقفا واتجه للمرحاض
ظل يطرق على الباب
أسد بقلق وفزع: ملاكى …. ملاكى إنتى كويسة فى حاجة؟
همس بخجل شديد وتوتر: أيوة ….. أيوة كويسة
أسد: طب اطلعى طمنينى