رواية ملاك الاسد الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
آاااااه هذا ما أريد …. لكن مهلا مهلا ….. أين القبلة …. لا لن أتنازل عنها أب..
قطعت أفكاره باقترابها منه وتقبيلها له على خده
آااااه …. ها هى
بدأت تمتلئ عيناها بالدموع فأصبحت كالثلج اللامع
همس بنبرة مختنقة من البكاء: إنت لسة زعلان منى؟
أسد بسرعة: لا لا أزعل إيه أنا لو هزعل من الدنيا كلها مستحيل أزعل منك يا ملاكى أبدا
ابتسمت فكانت كاللوحة التى رسمها أفضل الفنانين
نظر لها ببلاهة ووله ثم أفاق على طرقات الباب
بالطبع لن يجعله يدخل دون أن يعرف من!!!!
شريف: أنا شريف يا بنى مش هتبطل العادة دى
تنهد أسد بحنق فهو يريد إبعادها عن عائلته أيضا
ولكنه عندما منعها عنهم لأسبوع فقط
مرضت بعدها من شدة البكاء لأنها تعتبر سعيد والدها وماجد جدها وشريف وسامر أخويها
لذلك هو مضطر لتقبل أولئك الحمقى حتى يتزوجها فقط وسيبتعد وقتها ولن يسمح لأحد غيره بأن يراها
شريف: يابنى إنت نمت جوة ولا إيه؟!!!!
أسد: ادخل يا شريف
دلف للداخل وعندما وجد همس كاد أن يمازحها
ولكنه توقف بعدما وجد تلك النظرة
تكلم شريف بتوتر وخوف: أنا …. أنا …. سلام
تنهد أسد قائلا: تعالى يا بابا …. خلص عايز إيه