رواية ملاك الاسد الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أسد باستغراب أثناء اقترابه منها: إنتى كويسة يا ملاكى
جلس بجانبها على الأريكة
لترتكب أغبى خطأ على الإطلاق عندما تحركت وهى جالسة مبتعدة عنه مسافة ليست بالقليلة تاركة له موضع جلوسها القديم فارغ
وكأنها تقول له أنظر !!!
يا لك من غبية أيتها القصيرة!!!
كاد يقترب أسد منها ولكنه تراجع عندما وجد بقعة دم موضع جلوسها السابق
فزع بشدة معتقدا أنه نزيف وقبل أن يتوفه بكلمة كان قد أدرك كل شيء
نظر لها بخبث وابتسامة
أسد بمكر: ملاكى معلش هاتيلى الملف اللى على المكتب ده
همس بفزع: إيه ….. لا لا لا مينفعش قوم إنت
أسد وهو يتصنع الحزن: خلاص مش عايز حاجة يا ملاكى هقوم أنا مع إنى حاسس بدوخة بس مش لازم هقوم وخلاص
همس بتردد: طب …. طب هقوم خلاص
قامت متجهة للمكتب وهى تتطلع لأسد وتعطى المكتب ظهرها ظلت تتراجع وهى تنظر لذلك الذى يكتم ضحكته بصعوبة
لم تنتبه للمقعد أمام المكتب فتعثرت به وسقطت على الأرض
همس بصراخ: آاااااااه
هنا وانفجر فى الضحك لمدة طويلة
بينما همس عاقدة ذراعيها أمام صدرها بغضب وهى مازالت على الأرض
قام أسد وحملها من خصرها ورفعها لأعلى حتى تعتدل فى وقفتها