رواية ملاك الاسد الفصل الثامن 8 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أفاق على صوت طرق الباب

أسد للطارق: ادخل …. تعالى يا مازن

مازن: أيوة يا أسد بيه

أسد: أولا اقعد…. ثانيا اسمى أسد بس إنتى بقيت صاحبى ماشى

مازن بسعادة: ماشى يا أسد

بدأ أسد يشرح له كل شيء عن عمله حتى انتهوا

أسد: لو فى أى استفسار تانى أبقى اسألنى….. ودلوقتى روح لأحمد محامى الشركة وهو هيعرفك الباقى

مازن: تمام

ثم أضاف بخبث: بالمناسبة يا أسد حاول تستنى عليها أما تكبر شوية

أسد وقد اصطنع عدم الفهم: تقصد إيه

مازن بخبث أكبر: أقصد الشركة اصبر عليها أما تكبر وتبقى من أحسن الشركات ولا إنت إيه رأيك

ثم اتجه الباب وقبل خروجه

مازن: على فكرة إنت مكشوف أوى …. كفاية غيرتك اللى بجنون عليها …. وحضنك اللى مبتخليهاش تفارقه ….. والفستان اللى أنا متأكد إنك إنت اللى جايبه لإنه محتشم جدا ومش مبين حتى رقبتها…. وشعرها اللى خليتها تلمه….. صدقنى أنا متأكد إنها هتحبك أما تكبر…… اصبر بس عليها ومتتسرعش فى اى حاجة وهى اللى هتجيلك بنفسها

أسد فى سره : شوفتى عملتى فيا إيه يا ملاكى شقلبتى حالى خالص

نظر أسد لها فوجدها نامت على قدمه

فأخذ جاكته الذى وضعه على ظهر الكرسى وغطاها به واحتضنها أكثر

بعد مدة من تأمله لها طرق الباب فأذن للطارق بالدخول

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وهم الحياه الفصل العاشر 10 بقلم خديجة أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top