رواية ملاك الاسد الفصل الثامن 8 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قبل أن يزيل يدها عنه
سمع صرختها فنظر لها سريعا….. وجد يدها فى فم ملاكه وهى تعضها بشدة وقد ورمت يد تسنيم واحمرت بشدة
تسنيم ببكاء: آاااااااه ابعدى إيدى…. إيدى سيبها
تصنع أسد الجدية بصعوبة كبيرة فهو يريد أن ينفجر ضاحكا
أسد بجدية: خلاص يا ملاكى سيبيها
تركتها همس بهدوء وبراءة وكأنها لم تكن شرسة منذ قليل
همس لتسنيم بكبرياء اكتسبته مؤخرا منذ ظهور أسدها فى حياتها: دى عثان تقربى منه تانى … وإنتى اللى ثرثوحة مث أنا
فرح أسد كثيرا بكلماتها
أسد لتسنيم التى مازالت تبكى: اللى ملاكى تقوله يتنفذ علطول ….. ومتنسيش تنفذى اللى قولته من شوية
ثم تركها ذاهبا
نظرت تسنيم لهمس بغضب
أما همس فقد أخرجت لها لسانها بطفولة لتغيظها
ضحك أسد بخفوت على حركتها
__________________________
دخل أسد مكتبه وأجلس همس على قدميه فوجدها عابسة بطفولة وهى تربع يديها أمام صدرها
قبلها أسد بين حاجبيها حيث موضع عبوسها
أسد بلطف وحنان ينافى ما كان عليه أمام تسنيم: ملاكى زعلانة ليه
همس بعتاب : عثان إنت حلو وكل البنات بتحبك
أسد ضاحكا: ودا يزعلك ليه
همس: عثان إنت أثدى بتاعى …. زى ما أنا ملاكك بتاعتك